جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- أعلن أطر الحزب الحاكم على مستوى مدينة نواذيبو عن طي صفحة الأحلاف نهائيا والتفرغ للعمل لكسب رهان الإستحقاقات القادمة.
وقال رئيس بعثة الحزب المشرفة على تنصيب المكتب الإتحادي الدب ولد الزين إن مرحلة التنافس انتهت وإن الحملات الانتخابية على الأبواب ، ويجب أن يستنفر الجميع من رئيس الوحدة القاعدية إلى الأمينة الإتحادية للعمل السياسي والتعبئة.
وأضاف في الحفل الختامي للتنصيب مساء اليوم في المدينة إن العملية حصلت بالتوافق وإن المسار كان توافقيا وتشاركيا ووجد فيه الكل نفسه ولم يتم فيه أي إقصاء ولاتهميش وفق قوله.
بدوره المنسق المقاطعي يحي ولد عبد الله أشاد بالفاعلين السياسيين في المدينة ، واعتبر أن المنتصر في نهاية المطاف هو مناضلو حزب الاتحاد من أجل الجمهورية حيث لايوجد غالب ولامغلوب.
وقد انتخب المكتب الإتحادي للحزب على النحو التالي:
الأمينة الإتحادية: مريم دحود
الأمين المكلف بالتوجيه السياسي:حيمود الخوماني
الأمين المكلف بالعمل الاجتماعي والتطوع:أعمر سيد أحمد ساكده
الأمين المكلف بالتنظيم: محمد ماء العينين فركاك
الأمين المكلف بالمالية واللوازم : يعقوب ولد أعل سالم الطنجي
الأمين المكلف بالشؤون الإسلامية: الشيخ ماء العينين ولد الشيخ ماء العينين
الأمينة المكلفة بالإعلام والإتصال: مريم سيد عالي
الأمين المكلف باللامركزية: محمد الإمام
الأمين المكلف بالشباب: اخليهن ولد سيد أحمد الرايس
الأمينة المكلفة بالنساء: الدرجاله أحمد لعبيد
الأمينة المكلفة بالعمليات الانتخابية: نفيسة الحسن
المكلفون بمهام:
الشيخ آب الحموي
المختار الخضر
الحسن بكار
بدورها الأمينة الاتحادية مريم بنت دحود فقد اعتبرت أن نواذيبو كانت وستظل مدينة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ، وبرهنت على ذلك في كافة الاستحقاقات داعية الجميع إلى النفير من أجل الاستعداد للانتخابات.
بدوره رئيس حلف المواطنة ألف بيدي قال إن الـأحلاف انتهت وإن الجميع يجب أن يعمل بروح الفريق لكسب الرهان.
أما القيادي في حلف الفيدرالية حيمود ولد الخوماني فقد رأى بأن ماكان يجري ليس سوى مساعي لنشر خطاب الحزب الحاكم ، وإقناع أكبر كم من المواطنين بالخطاب الذي يسوقه الحزب.
أما حميد ولد أسويح فقد اعتبر أن جهود الجميع ستنصهر في بوتقة واحدة وإن الهدف هو النجاح في الانتخابات القادمة ، معربا عن دعمه للفيدرالية وتهنئتها بالفوز.
وقد تميز الحفل الختامي باستجلاب فرق فنية وتنظيم استقبال خاص للفيدرالية وبعض أعضاء المكتب الإتحادي وسط فرحة هيسترية في أوساط داعمي الحزب الحاكم.
الطقوس التي هيمنت على القاعة في أجواء اليوم الختامي لحملة استمرت أزيد من 3 شهور.