تخطى الى المحتوى

السفير التونسي: نتوقع نقلة نوعية للعلاقات التونسية الموريتانية

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – توقع السفير التونسي في موريتانيا عبد القادر الساحلي حدوث “نقلة نوعية في العلاقات الثنائية على جميع المستويات” بين موريتانيا وتونس، مؤكدا وجود “إرادة سياسية حكيمة وصادقة لقيادتي البلدين” تدفع في هذا الاتجاه.

 

وقال الدبلوماسي التونسي في مقال كتبه بمناسبة افتتاح الدورة 18 العليا المشتركة التونسية الموريتانية، ووصلت الأخبار نسخة منه إن “التعاون التونسي الموريتاني شهد تطورا ملحوظا في مجالات كالإسكان، والعمران، والنقل الجوي،  والإدارة، والثقافة، والشباب، والرياضة، والبيئة”.

 

وأكد عبد القادر الساحل أن العلاقات الموريتانية التونسية تتميز “بالعراقة والتجذر، وتقوم على عدّة أبعاد ومجالات منها السياسي، لا سيما وأن تونس البلد الأول الذي اعترف باستقلال موريتانيا وساندها في جميع المحافل الدولية، والاقتصادي والتجاري”.

 

وأشار الساحل إلى أنه “تمّ تركيز عدّة مؤسسات ثنائية تونسية موريتانية إضافة إلى عديد الاستثمارات التونسية الخاصة، والتعليمي والثقافي، فتونس تستقبل سنويا عددا هاما من الطلبة الموريتانيين للدراسة بالجامعات التونسية، وتوفد عديد الأساتذة من التعليم العالي والتكوين المهني في إطار التعاون الفني للتدريس بالمؤسسات التعليمية والجامعية الموريتانية. كما تعتمد موريتانيا على الكفاءات التونسية لنقل التجارب التونسية في عديد المجالات”.

 

ولفت الدبلوماسي التونسي إلى أن المبادلات التجارية بين البلدين شهدت تطورا هاما، وقدّرت خلال سنة 2017 بحوالي 60 مليون دولار، وذلك بزيادة تقدّر بعشرين بالمائة مقارنة بسنة 2016.

 

وأردف أن الأدوية والتمور والمواد الصناعية والغذائية تمثل أبرز الصادرات التونسية إلى موريتانيا. مشددا على أن هذا الرقم لا يمثل حقيقة المبادلات الثنائية، لا سيما وأن قطاع الخدمات غير المرقّم، يمثل ركيزة هامة في التعاون الاقتصادي الثنائي. فهناك العديد من شركات الخدمات التونسية ذات قيمة مضافة عالية، على غرار الإعلامية والاتصالات والمحاسبة والهندسة والدراسات، والتي لها وجود مهمّ في سوق الخدمات بموريتانيا.

 

وأضاف السفير التونسي في نواكشوط أن “جل الأعمال الهندسية والمنظومات الإعلامية والمعلوماتية لدى المؤسسات البنكية والمالية الموريتانية يتمّ إعدادها وتطويرها من طرف شركات تونسية. كما أن هناك العديد من المستثمرين والشركات التونسية المقيمة في موريتانيا ولها رصيد هام من المصداقية داخل السوق الموريتانية.

 

وذكر السفير التونسي بأن بلاده تستقبل سنويا ما يزيد عن 200 طالب موريتاني، نصفهم ممنوحين من الحكومة التونسية، للدراسة بالجامعات التونسية، ويتمّ فتح سنويا مركز امتحان بمقر السفارة التونسية بنواكشوط لفائدة الطلبة الموريتانيين لاجتياز المناظرة الوطنية للدخول إلى مدارس تكوين المهندسين بتونس. وتستقبل جامعة نواكشوط العصرية سنويا ما يقارب 15 طالبا تونسيا جلهم يدرسون في كلية الطب.

 

ـــــــــــــــــــــ

لقراءة نص المقال اضغطوا هنا أو زوروا ركن آراء 

 

الأحدث