تخطى الى المحتوى

قيادي بحملة غزواني بنواذيبو :نرفض المندسين ومتـأكدون من الفوز

جدول المحتويات

الأخبار /نواذيبو/ قال المنسق المقاطعي بحملة المرشح الرئاسي محمد ولد الغزواني بمدينة نواذيبو عبد الله ولد الطالب إن بعض المرشحين الذين ليست لديهم الوسائل التي تمكنهم من القيام بحملتهم يتسللون إلى صفوفهم مستغلين الكثافة البشرية ، مدعين أنهم مؤيدين لمرشحهم ليستفيدوا من وسائل الحملة محذرا من مثل هذا النوع.

 

 

وأضاف ولد الطالب في حديث خاص مع “الأخبار” إنهم يتعاملون مع مختلف الهيئات الداعمة من أحزاب وقوى مدنية ومبادرات من أجل حشد الدعم للمرشح في المدينة.

 

ووصف المنسق المقاطعي خطابات المرشحين الأخرين أن بعضها ينحو نحو الطابع الفئوي والنظرة الضيقة العاجزة عن السمو وتجاوز الإطارالضيق إلى عموم الوطن بتنوعاته المختلفة والتي فيها غنى وعامل نهوض إذا تم ابعادها عن الإستغلال المصلحي الضيق حسب تعبيره.

 

وحول سؤال يتعلق بوجود صراعات أجنحة في الحملة نفى المنسق المقاطعي القضية واصفا إياها بغير الصحيحة ،ومؤكدا أن الحملة بمختلف تراتبية منسقيها ومسؤوليها هي في غاية الإنسجام والتفاهم ومتحدة في الخطاب والرؤى ومنسجمة حول جميع التفاصيل المتعلقة بالحملة،مشيرا إلى أن الحديث عن الخلافات لايعدو كونه جزء من الحملات المنافسة التي تسعى إلى بث الشائعات واختلاق القصص المفبركة حسب قوله.

 

وعن وصف البعض الحملة بالتقشفية قال المنسق المقاطعي إن الأمور بخواتيمها ،ويجب أن لانحكم على أي شيء قبل اكتماله والوصول إلى مراحله النهائية ،وبعد فرز النتائج سنعرف بالفعل ماإذا كانت الحملة جادة ومسؤولة وتهتم بالجوانب العملية وتغلب الجانب الميداني على المظاهر المضللة حسب تعبيره.

 

وحول سؤال يتعلق بماذا إذا كان مهرجان ولد بوبكر وبيرام في نواذيبو هو بمثابة توقيع المدينة على رفض المرشح محمد الغزواني علق بالقول”تلك أضغاث أحلام يمكن أن يمني بها البعض نفسه أما منسقية حملة المرشح محمد ولد الغزواني فواثقة من النصر ولايساورها الشك في تحقيقه وفي الشوط الأول بعون الله”.

 

الأحدث