جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – أعلن مرشحو المعارضة في الرئاسيات تصميمهم على قيادة ما وصفوه بـ”النضال السلمي للشعب الموريتاني وخصوصا الشباب من أجل حماية خياراته الانتخابية ومكاسبه الديمقراطية”.
وأعلن المرشحون الأربعة في بيان مشترك تلقت الأخبار نسخة رفضهم وبشكة “إعلان مرشح السلطة فوزه المزعوم”، مؤكدين أنه “يستحيل فوز أي من المرشحين في الشوط الأول”، وذلك “على ضوء المعلومات والأرقام التي بحوزتهم”.
وحمل المترشحون الأربعة وهم بيرام الداه اعبيدي، وسيدي محمد ولد بو بكر، وكان حاميدو بابا، ومحمد ولد مولود “السلطة المسؤولية كاملة عن الأزمة الانتخابية التي تلوح في الأفق”.
ووصف المرشحون إعلان المرشح ولد الغزواني فوزه في الانتخابات بـ”الإعلان غير المسبوق”، مردفين أنه “ينسجم إلى أقصى حد مع تقاليد هذا النظام وما اعتاده من تلاعب وتزوير لنتائج الانتخابات وازدراء بإرادة الشعب والرأي العام الوطني والدولي”.
وأضاف مرشحو الرئاسيات أن إعلان غزواني الفوز في الانتخابات البارحة “يكشف مدى استماتة النظام في إعادة إنتاج نفسه رغم تعدد المؤشرات والمعلومات التي تؤكد فوز المعارضة اعتمادا على ما أبداه شعبنا بجميع أطيافه خلال الحملة الانتخابية من تطلع إلى التغيير ورغبة في تحقيق التناوب الديمقراطي ووضع حد لنظام الفساد والرشوة والأحقاد وتقسيم الشعب”.
ورأى المرشحون أن النظام “لم يكتف بتعبئة الإدارة ووسائل الدولة لصالح مرشحه، بل إن رئيس الدولة المنتهية ولايته لم يتردد في ممارسة الابتزاز والتهديد، معلنا أن البلد سيكون في خطر إذا لم يفز مرشحه”.