تخطى الى المحتوى

حادث نواذيبو: صدمة السكان وغضب الأهالي وتفاعل السياسيين ودفاع الرسميين

جدول المحتويات

الأخبار (نواذيبو) – واكبت “الأخبار” في مدينة نواذيبو الجهود الحكومية في حادث السير الذي وقع أمس على بعد 130 كلم من مدينة أشخاص، وخلف 9 قتلى.

 

وقد خلف الحادث حالة صدمة عامة بين سكان المدينة، كما انعكس وقعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بتأبين شعري ونثري، وتعازي وتضامن مع أهالي الضحايا.

 

وقد عبر الأهالي عن خيبة أملهم من تأخر التدخل لإنقاذ الضحايا، وحملوا السلطات كامل المسؤولية عن قضاء ذويهم ساعات دون أن يتم إنقاذهم، متسائلين عن قيمة السلطات والشركات إذا لم يتم إنقاذ المواطنين؟

 

وقال الأهالي في تصريحات غاضبة إنهم شعروا بخيبة الأمل ومرارة الفاجعة وهم يفقدون أعزاء، ويرابطون يوما كاملا أمام المستشفى ويقضون الليل في النحيب جراء عظم المصيبة، في ظل تقصير وإهمال من السلطات.

 

وأشار الأهالي إلى أن حادثة نواذيبو عرت الدولة وكشفت عن حجم الهشاشة الحاصل في التعاطي مع المآسي متسائلين لو كان الضحايا أبناء نافذين فهل سيكون نفس التعامل؟

 

فيما قالت مصادر مقربة من الوالي للأخبار إن الوالي بادر بالاتصال على إدارة شركة تازيازت من أجل توفير رافعة لافتكاك الباص من الشاحنة، وتم نقل الجرحى في سيارة إسعاف إلى مركز بولنوار الإداري قبل أن ينقلوا لاحقا إلى مركز الاستطباب الجهوي على مستوى الولاية.

 

وأكدت المصادر أن الوالي أدى زيارات متعددة للمستشفى الجهوي، وواكب العملية في مختلف مراحلها بما فيها زيارته رفقة وزير الشؤون الإسلامية، إضافة إلى اقتصار مهرجان الأدباء على المحاضرات دون استخدام الأبواق الدعائية بفعل أجواء الحزن التي تخيم على المدينة بعد الفاجعة التي حلت بها.

 

ووصفت المصادر ما نقل عن الوالي بخصوص أن كل مواطن يحمل ميته بـ”العاري من الصحة”، فيما أكد الأهالي أن الوالي خاطبهم بها أثناء انتظارهم تسلم جثامين الضحايا.

 

ومن ضمن الفعاليات الرسمية في التعاطي مع الحادث زيادة زوجة الرئيس مريم بنت محمد فاضل لذوي الضحايا في منازلهم حيث قدمت لهم التعزية والمواساة جراء الفاجعة الأليمة التي حلت بعاصمة الاقتصاد بعد أن فقدت 9 مواطنين.

 

وكان النائب البرلماني بيرام الداه اعبيدي أول الواصلين إلى المدينة وبعدها مباشرة توجه إلى المستشفى لزيارة الجرحى والتعاطف مع أهالي الضحايا.

 

كما أصدرت كتلة منتخبي تواصل في المدينة بيانا عزت فيه أسر الضحايا وتمنت الشفاء العاجل للجرحى، وشددت على ضرورة توفير الوسائل في الوقت المطلوب منتقدة ضعف التعاطي الرسمي مع الفاجعة.

 

أما حزب تكتل القوى الدمقراطية فقد تساءل في تصريح لاتحاديه المختار ولد الشيخ عن السبب المباشر في عدم تدخل الوالي والعمدة والسلطات العسكرية منذ ساعات الصباح الأولى بالرغم من أنهم يملكون جميع الوسائل.

 

 

وقال الفيدرالي إن أغلب شركات المناولة في الميناء واسنيم لديهم رافعات ويمكن حملها على جرارات وخلال ساعة ونصف، متسائلا عن سيارات الإسعاف في البلدية والمستشفى وطب كوبا والمنطقة العسكرية ولماذا لم تشارك في انقاذ الضحايا.

الأحدث