جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – اشتكى عدد من سكان قرى وآداوبه في مركز مال الإداري بولاية البراكنة من إغلاق العديد من مدارس المنطقة، معتبرين أن ترك مئات الأطفال دون تعليم يشكل عبئا على الدولة ووقودا محتملا للإرهاب أو تهريب المخدات أو الجريمة المنظمة.
وقال المختار ولد الشيخ – وهو أحد شباب قرية لمعود – إن عشرات القرى من المنطقة لا توجد فيها مدارس على الإطلاق، أو تم إغلاقها، مقدما مدرسة لمعود كأنموذج حيث أكمل سكانها على المتطلبات، وقدموا لائحة بأكثر من 300 تمليذا للإدارة الجهوية، وللولاية، ولم يتم فتحها إلى الآن.
وطالب ولد الشيخ باسم السكان الرئيس وكل المعنيين بالأمر بفتح المدارس في القرى وآداوبة التي توجد في مثلث الفقر، معتبرا أن مئات التلاميذ الذي يوجدون في سن التمدرس يواجهون شبح الجهل بسبب انعدام المدارس وغياب المدرسين.
ورأى ولد الشيخ أن واقع هذه القرى يشبه مرحلة ما قبل الدولة بسبب انعدام التعليم وغيره من ضروريات الحياة، معتبرا أن انتهاء الفصل الأول من السنة الدراسية دون فتح مدارس هذه القرى، ولا توفير مدرسين يعد أمرا مخجلا.
وأضاف ولد الشيخ لا نريد لأخوتنا الصغار أن يكون مصيرهم النهائي سجن مدينة ألاك، أو سجن دار النعيم، أو غيرهما من سجون البلاد، ولا نريد لهم أن يتحولوا إلى منخرطين في الجريمة المنظمة، وسبيل تحصينهم من هذه المخاطر كلها هي توفير التعليم لهم.