جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي إن المفوضية على استعداد لتقديم مساعداتها الإنسانية عن طريق شراكة جديدة ليست لصالح اللاجئين الماليين فقط بل ستشمل السكان الموريتانيين شرقي البلاد.
وجاء تصريح غراندي عقب لقاء جمعه مع الوزير إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا اليوم الجمعة بمكتب الأخير في نواكشوط.
وأردف المسؤول الأممي أن المساعدات ستشمل مجالات التغذية والصحة والتعليم وأن المفوضية سترصد موارد أكثر من أجل تلبية الحاجيات الخاصة في هذه المجالات.
وأكد غراندي أن لقاءه مع ولد الشيخ سيديا كان فرصة لشكر الحكومة والشعب الموريتانيين على الاستقبال والاحتضان المستمر لعشرات الآلاف من اللاجئين الماليين في منطقة الجنوب الشرقي من البلد وعلى المساعدات الإنسانية التي يقدمونها لهؤلاء اللاجئين.
وأشار إلى أن المفوضية تناقش الآن الجهود التي ستقوم بها موريتانيا في هذا المجال خاصة أنها ستتولى بعد أيام الرئاسة الدورية لمجموعة دول الساحل الخمس، معبرا عن أمله في أن تعمل موريتانيا على حل المشاكل في المنطقة والتي هي السبب في وجود اللاجئين.