جدول المحتويات
الأخبار (نواذيبو) – وصف مزارعو العاصمة الاقتصادية واقعهم مشروعهم بحي “الجديدة” بـ”الأسوأ” منذ إنشائه قبل 38 سنة بعد أن عمدت شركة المياه إلى قطع المياه عنه منذ أسبوع ولم يجدوا أي سلطة ولا منتخب يقف إلى جانبهم حسب قولهم.
وقال عضو اتحادية المزارعين بمدينة نواذيبو محمد عبد الله إنهم يكابدون الصعاب منذ عشرات السنين في المشروع الزراعي الذي يوفر فرص عمل لأزيد من 1200 شخص، ليفاجئوا بقطع المياه عنهم من قبل شركة المياه منذ أسبوع ويبقوا في مواجهة المجهول ليندثر المشروع ويتضرر كثيرا.
واتهم عضو اتحادية المزارعين – وهو عامل في الزراعة منذ 1982 إلى الآن – شركة المياه بالوقوف خلف ما يحدث لهم من قطع المياه بالرغم من كونهم يدفعون تكاليف الفواتير، منبها إلى أنهم باتوا مضطرين إلى شراء صهاريج المياه بـ3000 قديمة للطن، منبها إلى أن مصدر رزقهم الوحيد بات في خطر.
وحمل عضو اتحادية المزارعين الشركة بالتسبب في تجفيف منبع رزقهم الوحيد بقطع المياه عنه في زمن كورونا، وعدم مراعاة ظروف المئات من العاملين في المشروع الذين سيضطرون إلى الجلوس في منازلهم إضافة إلى كون المشروع يستقطب الكثيرين ويوفر لهم دخلا معتبرا يضمن لهم الحياة الكريمة.
“الأخبار” حملت رأي المزارعين إلى إدارة شركة المياه لسماع وجهة نظرها جول الموضوع، حيث أكدت مصادر رسمية في الشركة بمدينة نواذيبو أن الشركة تعكف في غضون يوم على إعادة تنظيم المياه واستفادة المزارعين منها، مؤكدا أنه بعد أن كانت توجد 4 حنفيات سيرتفع العدد إلى 60 حنفية ويكون بإمكان الجميع الإستفادة منه بنفس الكمية وقوة الضخ في المشروع الزراعي.
وحسب المصادر فإن الشركة تحاول المواءمة بين المياه الممنوحة للمواطنين والمزارعين على حد سواء لكي يحدث توازن، وفق مصادرفي الشركة.
وكشفت المصادر عن أن الشركة قدمت حلولا للمزارعين وفي كل مرة تكون قوة الضخ غير كافية ،مشيرة إلى أن الأنبوب الذي كان يحصل منه المزارعون على المياه تم توجيهه إلى حي كانصادو ويجري العمل في انهاء القضية والتوصل لحل مساء غد.