جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)- كشفت مصادر مطلعة ل”الأخبار” أن وزير الصيد والاقتصاد البحري من المتوقع أن يبدأ زيارة للعاصمة الاقتصادية مطلع الأسبوع.
زيارة الوزير تأتي على ايقاع جملة من الملفات العالقة والتي تنتظر الوزير من أجل حلحلتها وفي ظل تنامي حراك البحارة المطالبين بالشروع في إطلاق المفاوضات الجماعية بعد انتظار دام نصف سنة.
وكان البحارة قد دشنوا منذ رمضان الماضي حراكا احتجاجيا بات شبه يومي قبالة الولاية من أجل الضغط على السلطات لتسريع المفاوضات فيما أرسلت الوزارة استدعاءات بعد عيد الفطر للفاعلين والنقابيين.
وبحسب البحارة فإنهم يعلقون أمالا عريضة على زيارة الوزير من أجل الشروع العملي في المفاوضات لتحسين ظروفهم ومراجعة مسطرة الرواتب التي يرون أنها لم تعد تتلائم والواقع الحالي ولاتسمن ولاتغني من جوع حسب قولهم.
وفي المقابل تنتظر الوزير ملف تأخر الحصول على كميات الأسماك والتي تعهد الفاعلون الاقتصاديون بأن يدفعوا 10 آلاف طن في الأشهر الثلاثة الماضية وإلى اليوم عجزوا عن تقديم 700 طن ، ويتوقع مع زيارة الوزير تقديم الدفعة الثانية التى تتزامن مع انتهاء الفترة الزمنية المخصصة أصلا.
تأخر طرح أكثر من سؤال عن دوافعه الحقيقية حيث تعود أول دفعة أشرف عليها وزير الصيد في 21 ابريل الماضي ويتوقع أن يشرف على الدفعةالثانية في نهاية يونيو.
ملف زبناء شركة صناعة السفن والذين بعثت لهم إدارة الشركة بضرورة تسريع دفع الأقساط بالتزامن مع التوقيف البيولوجي ومغادرة أغلبهم في الراحة البيولوجية طرح تحديا أخر ينتظر الوزيرمع وعدها باتخاذ اجراءات خاصة بحق من لم يلتزموا وهو ماأثار ضجيجا في صفوف بعض الزبناء.
وارتفعت أصوات بعض الزبناء منتقدين خطوة إدارة شركة السفن، وعدم مراعاة ظروفهم الراهنة التي تتزامن مع جائحة كورونا.
ملف استئناف نشاط الصيد التقليدي أيضا سيكون والأخر بين يدي الوزير بعد سريان أنباء عن امكانية البدء في فاتح يوليو للصيادين بعد أسبوعين فقط من مغادرتهم على أمل العودة في منتصف شهر يوليو.