جدول المحتويات
الأخبار(نواذيبو)قال الأمين العام للنقابة الوطنية للعمال المتخصصين في التصنيف الذهبي ولد محمد المختار إن المصنف الموريتاني لا يزال في المستوى الأول بفعل مايتعرض له من قلة الإهتمام من بعض الفاعلين الاقتصاديين والذين يعتمدون على يد عاملة أجنبية غالبا ماتكون وكيلا خفيا للزبون حسب قوله.
وأضاف ولد محمد المختار في يوم مفتوح نظمته النقابة بحضور السلطات الإدارية والفاعلين الاقتصاديين والمسؤولين المحليين في المدينة أنه يجب استشعار الخطر الذي يشكله المصنف الأجنبي على القيمة الفعلية للمنتوج والإعتماد على المصنف الوطني لأنه لايقل خبرة عن المصنفين الأجانب.
وطالب الأمين العام بفتح قسم بالأكاديمية البحرية يختص بتكوين المصنفين الوطنيين بغية التوجه إلى مرتنة التصنيف.
بدوره رئيس الاتحادية الوطنية للصيد التقليدي أسلامه واهن اعتبر أن تصنيف الإخطبوط يكتسي أهمية ويلزم أن يحصلوا على عناية مقترحا منحهم وكالة او شركة للدولة يتبع لها المصنفون وهو ما من شانه أن يمنحهم قيمة إضافية
وأشار ولد واهن إلى أن المصنف الأجنبي يضع أكياسا ويرتب أنواع الإخطبوط ويتذرع برفض عينات من الإخطبوط واصفا الخطوة بغير المقبولة لما تتسبب فيه من فوضوية في السوق وانهيار لأسعار الأسماك حسب قوله.
بدوره الأمين العام لنقابة رباط البحر الشيخ ماء العينين ولد الحسن تساءل عن السر الحقيقي في وجود مصنفين أجانب في الوقت الذي تعج السوق بكفاءات وخبرات وطنية من المصنفين الموريتانيين؟
ورأى ولد الحسن أن قطاع الصيد يعاني من جراء العجز البين في السياسات والتسيير والتدبير وتمادي رجال الأعمال في عدم استيعاب المتغيرات وقيمة الموارد البشرية.
أما أمين عام منظمة مصنفي الأسماك الداه أبنيجاره فقد اعتبر أنهم سيتغلبون على مجمل المصاعب ولن يدخروا أي جهد في سبيل أن يحظى المصنفون الوطنيون بالمكانة التي يستحقون.