جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – قال الفريق البرلماني لاتحاد قوى التقدم وتكتل القوى الديموقراطية إنه لاحظ في الآونة الأخيرة تزايد وتيرة القمع والتضييق على الحريات بشكل مقلق، مؤكدا إدانته لما وصفها بالتصرفات المشينة ومطالبه بمحاسبة الضالعين فيها.
وقال الفريق في بيان تلقت الأخبار نسخة منه إن الأمر بلغ حد الضرب والسحل بشكل مهين ومحتقِر للمسنين والنساء والأطفال في تيفريت بسبب مطالب السكان المشروعة بغلق مكب للنفايات حكمت الجهات القضائية بغلقه وتعهدت السلطات بذلك.
وأضاف أن القمع والمضايقات الأمنية شملت بعض المربين والتربوين (مقدمي خدمات التعليم) وكذلك بعض الطلاب وذويهم سواء الطلاب المتفوقين الحاصلين على المنح أو الطلاب الممنوعين من التسجيل بسبب قرار حاجز العمر، بالإضافة إلى مضايقة بعض المدونين.
وأشار إلى أنه لاحظنا أن بعض هذه التصرفات المرفوضة يتم عند أبواب البرلمان حيث تمثيل الشعب.
وناشد الفريق السلطات المعنية بتسوية جميع هذه الملفات وغيرها من مشاكل المواطن الهامة، بطرق تحترم الدستور والقوانين وحقوق الإنسان.