جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قابلت كاميرا الأخبار في بث مباشر على موقع الفيسبوك، عددا من الشخصيات السياسية المشاركة في المسيرة المناصرة للشعب الفلسطيني والتي شهدتها العاصمة نواكشوط مساء اليوم الأربعاء.
النائب البرلماني الخليل ولد أنحوي، قال إن أقل الواجب وأضعف الإيمان هو أن نؤكد للفلسطينيين أننا سند وظهير وأن دمهم دمنا وفلسطين فلسطيننا ولن نفرط فيها، مشيرا إلى أن الحرب الحالية تجعل العالم مدعوا ليستيقظ ويكف عن التفرج ببرودة دم على مأساة الفلسطينيين.
وأضاف أن المقاومين في غزة والقدس وأكناف بيت المقدس وفي سائر فلسطين «يشقون طريق الكرامة والحرية والعزة للأمة كلها بدمائهم الزكية».
أما النائب محمد ولد محمد امبارك، فقد أوضح أن المسيرة تأتي للتعبير عن التضامن مع فلسطين والتنيديد بالقصف الذي تتعرض له، داعيا كافة الأنظمة العربية والإسلامية والإفريقية والدولية إلى نصرة الشعب الفلسطيني والتصدي للقتل الممنج الذي يقوم به الاحتلال الإسرائيلي.
كما شدد على مطالبة أحرار العالم والمنظومة الدولية بتحمل مسؤولياتها، معتبرا أن ما يحصل حاليا يجعل من العار على هذه المنظومة أن تتفرج.
بدوره النائب العيد ولد امبارك قال إن الفلسطينين يسطرون كتابات خالدة في مسار النضال في التاريخ ضد الظلم ومن أجل تطبيق مقتصيات القاتون الدولي وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير.
وأكد ولد امبارك على الارتباط الوثيق للشعب الموريتاني بقضية فلسطين التي توحده، مؤكدا أن الجزء الغربي من الأمة الإسلامية يتألم مما يتعرض له الفلطسنيون جميعا.
من جهته قال النائب الدان ولد عثمان إن قضية فلسطين تشكل محل اتفاق بين كل الموريتانيين بغض النظر عن اختلافاتهم السياسية.
وقال ولد عثمان إن القدس تمثل إحدى أهم المعالم الدينية، مؤكدا على ضرورة أن يتوقف الظلم والقصف الذي يتعرض له الفلسطينيون.