تخطى الى المحتوى

أنصار حزب الرباط يحتجون رفضا "للسجن التعسفي" للرئيس السابق (فيديو)

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) – نظم عدد من أنصار حزب الرباط الوطني اليوم نشاطا احتجاجيا في قسم الحزب بالكصر، طالبوا خلاله بوضع حد لما وصفوه بالسجن التعسفي للرئيس السابق محمد ولد العزيز، ووقف التشهير به.

 

وقال القيادي في الحزب، والوزير السابق محمد ولد جبريل إن هدف الوقفة التي نظمها قسم لكصر جاءت للتعبير عن رفض المنتسبين للحزب لما يتعرض له الرئيس السابق من ظلم، ومن تشهير بسمعته.

 

وأضاف ولد جبريل أن ولد عبد العزيز يتعرض منذ سنتين لحملة يقودها النظام ضده، وذلك بسبب سعيه للعودة للساحة السياسي، وأن يعبر عن رأيه، وأن يساهم في تنمية بلاده كما فعل طيلة عشر سنين.

 

وأكد ولد جبريل أن المناضلين والمناضلات في حزب الرباط جاؤوا اليوم للتعبير عن غضبهم، وتذمرهم من الوضعية التي يعيشها الرئيس السابق الآن، وهو مسجون في سجن تعسفي ظالم، لأنه رفض أن ينتازل عن حقوقه،

 

وأشار ولد جبريل إلى أنه بخصوص ما وصفها بالملفات التي يتهمه بها ظلما وجورا النظام والقوى المتحالفة معه، فإن الجميع عجزوا عن تقديم أي دليل ولو واحد ضده.

 

وطالب ولد جبريل باسم مناضلي الحزب بأن يتقدم من ادعى على الرئيس السابق بالبينة ضده، مذكرا بأن الرئيس السابق قد تحدى جميع من اتهموه في هذه الملفات، وذلك أمام الجميع بأن يقدموا أي دليل عليها، ولم يستطيعوا ذلك إلى الآن.

 

كما تحدث خلال الوقفة عدد من مناضلي حزب الرباط، وطالبوا بإطلاق سراح الرئيس السابق ولد عبد العزيز بشكل فوري، أو محاكمته محاكمة عادلة، ووصفوا سجنه بأنه استهداف، وتصفية حسابات.

 

الأحدث