جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) – تساءل عضو المكتب التنفيذي لشباب حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أحمد ولد شنان “أما آن لنا أن يرفع عنا الغبن لنكون كغيرنا”، في تدوينة له عن مدينة باسكنو شرقي موريتانيا، مذكرا بأن الرئيس محمد ولد الغزواني قال أثناء الحملة بأن سكان باسكنو ليسوا مهمشين، ولكنهم مغبونين.
وقال ولد شنان في تدوينة على حسابه في فيسبوك إن سكان باسكنو يتذكرون زيارة الرئيس محمد ولد الغزواني لها أياما بعد إعلان الترشح للرئاسيات 2019، وما جاء في خطابه، وهو خطاب “بعث فيها الأمل بأن القادم سيكون أفضل بإذن الله”.
واتهم ولد شنان النظام السابق بأنه “قرر ولأسباب خاصة إقالة المعينين من أبنائها باستثناء واحد، وحرمانها من حقها في التمثيل داخل دوائر صنع القرار”، مشيرا إلى أنه واصل في قراره إلى “أن ختم مأموريته بباسكنو بدون تعيين”.
وشدد ولد شنان على أن باسكنو “ليست كما يروج لها البعض أو يظن البعض، فهي تمتلك مقدرات علمية كبيرة، يتصدرها شباب وطني واع، لديه شهادات عليا ومن مختلف التخصصات (الطب، الهندسة، القانون، الشريعة، الإنجليزية، الفلسفة، الجغرافيا، الجيولوجيا)”.
وأكد ولد شنان أن الشباب “تعب وتغرب من أجل أن يحسن من مستواه التعليمي والمعيشي، ولتتسنى له فرصة المشاركة في خدمة وطنه والتحسين من حاله وحال أهله”.
ورأى ولد شنان أن مدينة باسكنو “بفضل موقعها الجيوستراتيجي تعتبر واحدة من أهم مقاطعات الجهة الشرقية، وأقلها اهتماماً من الأنظمة المتعاقبة، وخاصة النظام المنصرم، رغم موالاتها ودعمها لسياساته”.
وأشار إلى أن سكان مقاطعة باسكنو العتيقة يقدرون بأكثر من 50 ألف نسمة، وتضم المقاطعة أربع بلديات هي باسكنو، واظهر، والمكَفة، وفصالة.