على مدار الساعة

موريتانيا والسنغال: حقل السلحفاة وجسر روصو يعكسان الشراكة الاستراتيجية 

9 يناير, 2026 - 09:34

الأخبار (نواكشوط) وصفت موريتانيا والسنغال مشروع غاز حقل السلحفاة احميم الكبير، GTA وجسر روصو بأنهما يعكسان الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الجارين.

 

جاء ذلك في بيان صدر في ختام الزيارة التي بدأها الوزير الأول الختار ولد اجاي لداكار أمس على رأس وفد يضم 8 وزراء وعددا من المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال.

 

ورحّب الطرفان بالتقدم المحرز في تنفيذ المشاريع الثنائية الكبرى "وخاصة مشروع الغاز لحقل السلحفاة احميم الكبير، GTA رمز الشراكة في مجال الطاقة والصناعة بين البلدين، وجسر روصو، البنية التحتية الاستراتيجية لحرية حركة الأشخاص والبضائع وكذا التكامل الإقليمي".

 

ووفق البيان تم التركيز بشكل خاص على التعاون في مجال الطاقة، حيث رحّب الطرفان بالزيارة المشتركة التي قام بها الرئيسان الموريتاني والسنغالي إلى المنصة في 22 مايو 2025 "باعتبارها لحظة تأسيسية تتوج بدء إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال وقد تعهدا باتخاذ جميع التدابير اللازمة لإنجاز المشاريع المتعلقة بالمنشآت الكهرومائية والتنفيذ الفعال للبروتوكول المتعلق بالمحتوى المحلي لمشروع GTA".

 

وأكد الطرفان صدور تعليمات للوزراء المسؤولين عن البنية التحتية والنقل للعمل مع الهياكل المختصة والشركات المعنية لإزالة جميع العقبات المحتملة من أجل تسريع العمل على جسر روصو لتسليمه في المواعيد المطلوبة.

 

وأكدا تشجيعهما للتنفيذ الدؤوب لمشروع الملاحة، الذي يجري تطويره حاليا في إطار منظمة استثمار نهر السنغال OMVS، الأمر الذي من شأنه أن يسهّل حركة السلع والخِدمات في جميع المواسم مع فتح النهر أمام التجارة الدولية عبر المحيطات وكذلك توسيع التجارة داخل منطقة الحوض بين البلدين.

 

وفي قطاع التعدين، أكد الطرفان رغبتهما المشتركة في تعزيز التعاون في مجالات إدارة التعدين، والاستغلال المسؤول والمستدام للموارد، والإشراف على الاستغلال الحرفي وشبه الصناعي، لا سيما فيما يتعلق بالتنقيب عن الذهب وإمكانية التتبع والسلامة وحماية البيئة.

 

 وفيما يتعلق بالصناعة، ركزت التبادلات على الالتزام المشترك بالتنمية الصناعية، وتحويل الموارد المحلية، وتعزيز المحتوى المحلي وسلاسل القيمة، ونقل التكنولوجيا.

 

 أكد الوفدان على أهمية تطوير شراكات مربحة للجانبين بين القطاعين الخاصين في البلدين وكذا إزالة العقبات أمام التجارة. وفي هذا الصدد، ثمّن الطرفان تعليق ممارسة تفريغ الأحمال عند الحدود منذ نوفمبر 2025 عقب اجتماع الإدارتين المعنيتين. وسيساهم إنشاء مكتب شحن وتنفيذ منصة رقمية لإدارة التبادلات في تطوير الربط في هذا المجال .