الأخبار (نواكشوط) – عقد فريق الصداقة البرلمانية الموريتانية – السعودية اليوم الأحد بمقر البرلمان الموريتاني في نواكشوط جلسة عمل رسمية مع وفد من نظرائهم السعوديين.
ويرأس فريق الصداقة البرلمانية الموريتانية السعودية النائب حمدي ولد حمادي، فيما يرأس الوفد السعودي الدكتور فهد بن سليمان الطخيفي.
وانعقدت الجلسة ضمن زيارة عمل للوفد السعودي تهدف إلى تعزيز التعاون البرلماني بين البلدين، وبحث الوفدان خلالها آليات التعاون الثنائي والتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين، وآفاق الشراكة في مجالات متعددة ذات اهتمام مشترك.
وتبادل رئيسا المجموعتين الخطابات، ونوها فيها بمتانة العلاقات التاريخية التي تربط الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالمملكة العربية السعودية، والدور الذي تضطلع به الدبلوماسية البرلمانية في ترسيخ هذه العلاقات.
وأشاد رئيس فريق الصداقة البرلماني الموريتانية السعودية النائب حمدي ولد حمادي، بعمق الروابط الأخوية بين البلدين، مؤكدا أن موريتانيا تعتبر المملكة العربية السعودية شريكا استراتيجيا وداعما ثابتا لمسيرتها التنموية.
ونوه ولد حمادي بدور البرلمان في تعزيز هذه العلاقات باعتباره ركيزة النظام الديمقراطي وممثلا لجميع مكونات الشعب عبر 176 نائباً، مذكرا بأهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز التعاون الثنائي وتشجيع الاستثمارات، وتبادل الخبرات وحماية مصالح الشعبين.
ووجه ولد حمادي تحية تقدير للرئيس محمد ولد الغزواني، مثمنا ما وصفها برؤيته المستنيرة والتزامه الدائم بتعزيز العلاقات الموريتانية – السعودية، التي شهدت في ظل قيادته تطورا ملحوظا يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
وتابع الوفدان في القاعة الكبرى المخصصة لجلسات النقاش والتصويت عرضا قدمه مدير التشريع في البرلمان سيد أحمد ولد صالح، حول نظام عمل الجمعية الوطنية، والتمثيل السياسي لمختلف الأحزاب والفرق البرلمانية.
كما تضمن العرض آليات دراسة ونقاش مشاريع القوانين المحالة إليها من طرف السلطة التنفيذية، وآليات استجواب أعضاء الحكومة.
وبدأ الوفد السعودي زيارة عمل لموريتانيا تستمر ثلاثة أيام، وتهدف إلى تنشيط التعاون البرلماني، وتعميق العلاقات بين نواكشوط والرياض.
وحضر لقاء الفريقين اليوم السفير السعودي في موريتانيا.



.gif)
















.png)