على مدار الساعة

 

تشرد أسرة وتضرر أخرى في حريق بنواذيبو(صور)

13 يونيو, 2018 - 02:40
ماتبقى من كوخ كان به متاع ومؤن أسرة أصغير ولد صمب / تصوير الأخبار

الأخبار(نواذيبو) -تسبب حريق شب في حي "الترحيل" مساء أمس على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو في تشرد أسرة احترقت أكواخها الخشبية بالكامل فيما تضررت أسرة مجاورة لهم بعيد احتراق كوخ لهم به مؤوناتهم وبعض الوثائق.

 

وقال والد الأسرة التي تعرضت للحريق محمد البكاي إن الأكواخ الخشبية التي كانت تقيم فيها الأسرة احترقت بالكامل ولم يستطيعوا إخراج أي شيئ منها بعد أن استحكمت فيها النيران وحولتها إلى أثر بعد عين.

وأشار ولد البكاي في حديث ل"الأخبار" إنهم غادروا إلى صلاة التراويح وبعيد رجوعهم وجدوا الحريق قد شب ولم يستطيعوا الدخول إلا بعيد انتهاء الحريق مؤكدا أن الأرواح سلمت أما متاع الأسرة فقد أصبح في خبر كان.

 

وأشار ولد البكاي إلى أن أسرته اضطرت إلى المغادرة إلى كوخ مجاور للإقامة بعد احتراق أكواخها الخشبية التي لاتزال بقايا الحريق موجودة وشاهدة على حل بهم الليلة البارحة.

 

وليس بعيدا من الأسرة المحترقة امتدت النيران إلى أسرة أصغيرولد صمب التي احتراق كوخ في منزله وفقد فيه كل الوثائق التي بحوزته وملابسه ، مشيرا إلى أن أسرته فقدت كل مؤنها في الحريق ووثائق أبنائه الذين يدرسون في البكالوريا.

وأشار إلى أن كل الملابس التي بحوزة الأسرة احترقت بما فيها ملابسه في الحريق، معربا عن مخاوفه من أن يتسبب الحريق في ضياع سنة كاملة على أبناءه والحرمان من المشاركة في البكالوريا على بعد أيام من تنظيمه.

 

مخاوف مبررة...

وقال ولد أصغير إن لديه شابان سيشاركان في امتحان البكالوريا بعيد احتراق وثائقهما الثبوتية ،وإن لم تبادر السلطات في ايجاد التدابير اللازمة من أجل ضمان مشاركة أبناءه في البكالوريا

 

وأشار ولد أصغير إلى أن مطلبه الملح هو أن لايتم حرمان أبنائه من المشاركة في البكالوريا وأن يتم ايجاد بدائل بعيد احتراق بطاقات تعريفهما في الحريق الذي شب في الكوخ الموجود في منزله.

 

ونبه ولد أصغير إلى أن احتراق الكوخ تسبب في فقدانه لكل المؤونة الموجودة بمنزله والتي لم تعد صالحة للاستعمال.

 

رسائل إلى السلطة...

 

وأعربت الأسرتان عن طلبهما إلى السلطات المحلية بأن يتم منح عناية للمواطنين الذين تحل بهم الحرائق ، وأن يجدوا من يقف إلى جانبهم وأن يشعروا بمستوى من التعاطف في مثل هذه الكوارث.

 

ونبهت الأسرتان إلى أن ماحدث لهم يعد كارثة حقيقية تستحق لفتة رسمية من الحكومة إليهما.