على مدار الساعة

الأخبار تتجول في أسواق نواذيبو قبيل عيد الفطر (صور)

14 يونيو, 2018 - 16:15
مدخل السوق المركزي وهو يعج بحركة المتسوقين/ تصوير الأخبار

 

الأخبار(نواذيبو) - تشهد أسواق العاصمة الاقتصادية نواذيبو والمنطقة الحرة حركية متسارعة وإقبالا متزايدا يوما واحدا قبل حلول عيد الفطر.

 

وبدأ تدفق المواطنين يزداد على الأسواق فيما عمدت السلطات الأمنية إلى إغلاق كل المداخل المؤدية إلى السوق المركزي من أجل انسيابية أكبر وتسهيل الحركة في أطرافه.

 

وتباينت أراء الباعة مابين غير راض عن مستوى الإقبال ومرجع الأمر إلى أن المدينة تعيش توقيفا بيولوجيا للصيد ألقى بظلاله على الأسواق إلى راضين عن مستوى الإقبال.

 

إقبال ضعيف...

بعض الباعة الذين تحدثوا ل"الأخبار" اعتبروا أن الإقبال لايزال خجولا إلى زوال الخميس 14 يونيو 2018 وإنهم يتوقعون أن تكون ساعات المساء أفضل في الإقبال.

 

ويقول التاجر محمد ولد محمد محمود إن الإقبال في هذا العيد يعد ضعيفا بفعل التوقيف البيولوجي للصيد وهو مايظهر جليا للعارفين بالمدينة، منبها إلى أن هذا العيد مغاير للأعياد السابقة.

 

وأشار التاجر إلى أن المدينة بها عارضون غيره قدموا من مختلف الولايات الداخلية لعرض بضائعهم غير أن تزامن العيد مع اغلاق البحر شكل ضربة قوية بالنسبة لهم والقي بظلاله على التسوق بشكل عام في المدينة حسب قوله.

 

واعتبر التاجر أن النشاط البحري هو عصب حياة المدينة وفي حالة إغلاقه فإن معظم الأنشطة التجارية والاقتصادية تتأثر به على نطاق واسع.

 

وغير بعيد من التاجر ولد محمد محمود يجلس زميله محمد ولد عمار الذي يشاطره نفس وجهة النظر في ضعف الإقبال إلى حد الساعة بفعل جملة عوامل لعل إغلاق البحر هو أهمها.

 

وأعرب ولد عمار عن أنهم يأملون في أن يحدث الإنتعاش ليلة العيد ويتحسن الإقبال على السوق.

 

تنافس قوي...

ومع قرب عيد الفطر يشتد الصراع على العرض قبالة واجهة الأسواق حيث يعمد البعض إلى ايجار المتر المربع للعارضين ويتضاعف السعر.

 

ويقول التجارإن الإيجار يتضاعف مع قرب العيد وإنه يكون مابين 20 ألف أوقية إلى 30 ألف أوقية حسب أهمية الموقع.

 

وأعرب آخرون عن تذمرهم جراء التصرف ويعتبرونها منافسة غير متكافئة ففي الوقت الذي يدفعون الضرائب ويؤجرون المحلات يأتي اخرون في ظرف استثنائي لمنافستهم.

 

المنافسة القوية بدت على واجهات الأسواق فيما اضطرت السلطات الأمنيةإلى إغلاق واجهة الشارع الرئيسي في الحنفية الرابعة بفعل كثرة الزحام ، والعرض على قارعة الطريق.