على مدار الساعة

 

نقابتان تستغربان طريقة دعوة الرئيس للنقابات الصحية

17 يوليو, 2018 - 00:39
ولد عبد العزيز خلال لقاء مع نقابيين وأطباء يوم 13 فبراير الماضي (وما)

الأخبار (نواكشوط) – أبدت النقابة الوطنية للصحة، والنقابة الموريتانية للقابلات استغرابهما للطريقة التي تم بها استدعاء النقابات للقاء الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ووصفتا عدم استدعائهما بالإقصاء الفج والممنهج.

 

وقالت النقابتان في بيان مشترك تلقت الأخبار نسخة منه إنه "إذا كان الاستدعاء جاء على خلفية إضراب الأطباء والسعي  لتلبية المطالب المرفوعة فإن الأطباء في النقابة الوطنية للصحة كانوا من أكثرهم مشاركة واندفاعا في هذا الإضراب".

 

وأضافتا "وإذا كان اللقاء مع النقابات الفاعلة فإن نقابتينا من أكثر النقابات فاعلية وأكثرهم تمثيلا"، وأكدتا في بيانهما أن "هذا النوع من التصرفات من قبل الجهات الرسمية لن يثنينا عن النضال والتضحية من أجل انتزاع حقوق جميع عمال الصحة".

 

وشددت النقابة الوطنية للصحة، والنقابة الموريتانية للقابلات أن "حل مشاكل الصحة يحتاج إلى تكاتف جهود كل الفاعلين في القطاع".

 

ووقع البيان عن النقابة الوطنية للصحة أمينها العام الدكتور عبد الله الدي جدن، وعن النقابة الموريتانية للقابلات أمينتها العامة ميمونة منت حمادي.

ويلتقي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الثلاثاء ممثلين عن الأطباء بعد أكثر من شهر من تعليقهم لإضرابهم لمدة أسبوعين في البداية بالتزامن مع القمة الإفريقية، قبل أن يمددوا فترة التعليق أسبوعين بناء على طلب منه – حسب تأكيد الأطباء -.

 

ودخل الأطباء في إضراب مفتوح عن العمل بداية يونيو الماضي، واستمر لخمسة أسابيع، وأدى لشلل العديد من المؤسسات الصحية، وإلغاء آلاف الاستشارات، ومئات العمليات الجراحية، فيما ردت وزارة الصحة على الإضراب بالتلويح بقطع رواتب الأطباء، وإقالة عدد من الأخصائيين من مناصبهم الإدارية في المستشفيات.

 

ويطالب الأطباء بمجانية الحالات المستعجلة، وبضمان جودة الأجهزة والمعدات الطبية، وإشراك المختصين في عمليات اقتنائهم، وبمحاربة تزوير الأدوية، كما يضعون ضمن مطالبهم تحسين ظروف الكادر البشري من خلال زيادة الرواتب، ورفع العلاوات.