على مدار الساعة

 

الأطباء: لقاؤنا مع الرئيس كان مثمرا وخرج بتعهدات من الرئاسة

18 يوليو, 2018 - 16:32

الأخبار (نواكشوط) – وصف نقابتا الأطباء الأخصائيين والأطباء العامين لقاءها مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز أمس الثلاثاء بأنه "كان مثمرا وخرج بتعهدات من رئاسة الجمهورية تستجيب على الأقل لثلاثة مطالب جوهرية من لائحتنا المطلبية".

 

وأكدت النقابتان في بيان تلقت الأخبار نسخة منه بأنهما ستعملان "بكل جهد مع اللجنة المعينة على إخراج مقترحات عملية وقابلة للتطبيق في أسرع وقت وسنكون موجودين دائما لتفادي كل مماطلة وتسويف".

 

وقال الأطباء إن الرئيس "وعد بزيادة الأجور وأوضح أن ذلك لن يتم إلا في السنة المالية الجديدة وعلى موارد الدولة، وحسب الإمكانيات والاتفاق الذي ستتوصل له اللجنة المكلفة ببحث هذه المواضيع".

 

واعتبر الأطباء في بيانهم أن الرئيس ولد عبد العزيز توصل إلى قناعة بأن مطالبهم "هي التي سترفع مستوى الصحة في بلادنا وأنها محقة ولكنها تتطلب مجهودا إضافيا وموارد لا بد من توفيرها".

 

وأضافت النقابتان المنظمتان للإضراب الأخير أن الرئيس "أمر بتشكيل لجنة تضم بالإضافة لممثلي النقابات وزير الصحة ومستشارا لدى رئيس الجمهورية لبحث كل المواضيع المثارة وإخراج مقترحات سريعة وعملية ترفع للرئيس في أقرب الأوقات".

 

كما قرر الرئيس تضيف النقابتان "أنه في إطار السياسة الصحية للدولة ستفتتح مستعجلات Urgences مجانية في مصالح ومناطق تكثر فيها المستعجلات وضرب مثلا علي ذلك بمستشفي ألاكـ Aleg وبعض مناطق العاصمة حيث الحوادث الطرقية على غرار  ما هو متبع في مستشفي الأورام، وسيتم رصد  مليار من الأوقية لهذا الغرض".

 

وقالت النقابتان إن الاجتماع عرف عرض مشاكل الصحة الجوهرية، حيث قامت النقابتان مداخلات ممثليهما بشرح المشاكل الحقيقية للصحة، وبينت للرئيس وأمام الحاضرين أن إصلاح الصحة يتمثل في الاستجابة لمطالب النقابات التي وصلت للرئيس.

 

ووصفت النقابتان العرض الذي قدم خلال اللقاء بأنه "كان واضحا وصريحا، ووضع النقاط على الحروف مما جعل الرئيس يناقشنا في التفاصيل ويبدي أسفه وعتبه على الطاقم الإداري لعدم إعلامه بنقص بعض الأجهزة والمعدات التي تعطل سير المستشفيات وتحد من فعاليتها رغم ما استثمرته الدولة من إمكانيات في هذا القطاع".

 

وأضافت النقابتان أن الرئيس ولد عبد العزيز أكد "ضرورة التشاور مع الأطباء الميدانيين وتفعيل اللجان الطبية للمؤسسات"، واعتبرتا أن "اللقاء كان مختلفا جذريا عن اللقاءات السابقة واتسم بالصراحة والجدية".