مختارات من تويتر

جاري التحميل ...

على مدار الساعة

صيدلاني: الأدوية المزورة وراء انتشار الأمراض الفتاكة بموريتانيا

4 مارس, 2017 - 00:12
الدكتور الصيدلاني عبد الله ولد عبد العزيز خلال مشاركته في نشاط جمعية حماية المستهلك

الأخبار (نواكشوط) – قال الدكتور الصيدلاني عبد الله ولد عبد العزيز إن انتشار الأدوية المزورة، ومعلبات الأغذية التالفة، وفوضى استخدام السموم والمبيدان الحشرية وراء انتشار الأمراض الفتاكة في موريتانيا.

 

وقال ولد عبد العزيز خلال حديث له في نشاط لجمعية حماية المستهلك في موريتانيا في مقر بنواكشوط إن من المشاكل المطروحة في البلاد فوضوية التداوي، والنظرة المادية والتجارية للأدوية رغم خصوصية الدواء باعتباره منتجا كيماويا شديد السمية، مردفا أن المشكل في المخاطر الصحية الممتدة للأدوية المزورة.

 

وأضاف الدكتور الصيدلاني أن الدواء يعرف بأنه "مركب كيميائي لتعويض مادة يحتاجها البدن أو للقضاء على كائن ممرض أو لتنظيم عملية حيوية"، مضيفا أن من أنواع انتهاء صلاحية الدواء تحلل العناصر المكونة له أو تفاعلها بشكل يولد منها مادة سامة وممرضة حيث يتأثر الدواء بدرجة الحرارة والرطوبة وظروف العرض والتخزين والنقل.

 

وعدد الدكتور من أسباب تفشي الأدوية المزورة غياب الرقابة وضعف آليات المتابعة وتدني الوازع الأخلاقي والديني وطغيان النظرة المادية وفوضى الاتجار بالأدوية وهو ما لا يعفي كل الأطراف بما فيها المستهلك نفسه من المسؤولية.

 

وانتقد الدكتور ولد عبد العزيز طرق التخلص من الأدوية التالفة مطالبا وزارة الصحة ببناء أفران خاصة لحرق الأدوية والتخلص من بقاياها وبشكل لا يضر الإنسان ولا يتهدد البيئة، مؤكدا أن توزيع منافذ بيع الدواء داخل نواكشوط على أساس صيدليات ومستودعات جائر ولا يخضع لأي اعتبارات منطقية، وهو عامل وراء فوضى الاتجار بالأدوية.

 

وأردف "من غير المنطقي أن يوجد بنواكشوط أزيد من 300 صيدلية وأكثر من وأكثر من 31 موردا للأدوية في حين تكشف التقديرات أن 50 صيدلية تتوفر فيها المعايير والمواصفات كافية لتلبية احتياجات سكان العاصمة. نواكشوط.

 

الأمين العام لجمعية حماية المستهلك شكر في كلمة خلال النشاط الدكتور الصيدلاني عبد الله ولد عبد العزيز، معربا عن امتنان الجمعية له وللجمهور الحاضر للنشاط، مؤكدا فتح "منبر المستهلك" أمام كل الخيرين والغيورين على مصالح المستهلك الموريتاني.

 

وأوضح الأمين العام أن الجمعية كرست الأيام الأخيرة للتوعية ضد مخاطر المواد منتهية الصلاحية سواء بجولة في أسواق وسط نواكشوط الأحد الماضي أو التحذير من مخاطر الأدوية المزورة من خلال ندوة اليوم مضيفا أن من أسباب تفاقم المشكل ضعف الوعي وتساهل السلطات في موضوع الرقابة مؤكدا أن قصارى جهد الجمعية دق ناقوس الخطر وبحث مشاكل وهموم المستهلك وتحويلها إلى قضايا رأي عام والسعي إلى إيجاد حلول لها داعيا الجميع إلى مواكبة الجمعية خلال احتفالها باليوم العالمي للمستهلك مساء الأربعاء 15 مارس الجاري.