مختارات من تويتر

جاري التحميل ...

على مدار الساعة

أزمة الاتحادية تفرز متوجا بـ"كأس الرئيس" دون مباراة

19 يونيو, 2017 - 12:43

الأخبار (نواكشوط) – أدت الأزمة التي تعيشها الاتحادية الموريتانية لكرة القدم إلى منح كأس الرئيس لفريق "أف سي نواذيبو" دون إجراء المباراة النهائية بسبب تغيب الفريق الآخر، إثر تصاعد الخلافات داخل الاتحادية، والتي كان منطلقها اتحاد نادي "أف سي نواذيبو" بإدخال لاعب أجنبي دون الإعلان عنه.

 

وكان مقررا أن تجرى المباراة النهائية البارحة في ملعب شيخا ولد بيديا، وتجمع بين فريق "أف سي نواذيبو"، وفريق "أف سي تفرغ زينة" غير أن الأخير قرر عدم المشاركة في المباراة، في ظل تصاعد خلافاته مع رئيس الاتحادية وأحد ملاك الفريق المنافس أحمد ولد يحي.

 

الاتحادية الموريتانية لكرة القدم أصدرت بيانا أكدت فيه تتويج "نادي أف سي نواذيبو، بلقب كأس رئيس الجمهورية 2017، في ظل تغيُّب الطرف الثاني"

 

وأضافت الاتحادية في بيانها الذي تلقت الأخبار نسخة منه أن "المباراة النهائية كانت مقررة في هذا الموعد بشكل رسمي، وقد تم إبلاغ طرفيها ببرنامجها الكامل، وفقاً للنظام المتبع من طرف الاتحادية، لتنظيم كافة المسابقات الوطنية، دون أية مشاكل".

 

وشددت الاتحادية على أنها "لم تتلق أية رسالة أو خطاب رسمي، أو حتى شخصي، من نادي تفرغ زينه بخصوص هذا الانسحاب، ما يعني أن القرار كان مفاجئاً، ولم تتوقعه الاتحادية بهذه الطريقة البعيدة عن المسؤولية، من نادٍ كبير يُفترض فيه أن يكون مثالاً على الاحترافية والمهنية".

 

وأضافت الاتحادية أنه  "مما يؤكد تعمد النادي التلاعب في هذه القضية، أن ممثليه قد حضروا الاجتماع الفني الروتيني الخاص بالمباراة، قبل أقل من 24 ساعة من موعدها المحدد، ولم يتحدثوا أبداً عن الانسحاب.

 

وأردفت أن "طاقم التحكيم بقيادة الحكم الدولي السيد لمغيفري عالي قد قام بتطبيق القانون المعمول به دولياً في مثل هذه الحالات"، مشددة على أن "اللجان المختصة في الاتحادية سوف تبت في هذه الحالة لاتخاذ ما يترتب عليها، طبقاً للقوانين المعمول بها. مؤكدة على فرض سيادة القانون على الجميع؛ حيث أن الفصل في الأمور لن يكون سوى بالقوانين، والترتيبات الواردة في دفتر الشروط الذي توافق عليه جميع الأندية الموريتانية مع بداية كل موسم".

 

واتهمت الاتحادية نادي "أف سي تفرغ زينة" بإرادة "التشويش على المسيرة الناجحة لكرة القدم الموريتانية، بشهادة الجميع في موريتانيا وخارجها، ومحاولة تشويه سمعتها في ظرفية خاصة".

 

وأكدت الاتحادية لجمهورها "أن هذا التصرف لن يؤثر على مسار العمل المتواصل من أجل الرقي بالكرة الوطنية على مختلف الأصعدة، ودفع عجلتها إلى الأمام"، مشددة على أنها "لن تلتفت إلى الخلف، ولن تذعن لما يريد البعض أن يضعه أمامها من مطبات وعراقيل، لأنها ترى أن الوقت لا يسمح بالانشغال في الأمور الصغيرة؛ فالمنتخب الوطني ينادينا جميعاً أن نلتف من حوله، ونعمل من أجله، وهو الآن يسير بثبات ونمو مشهود، نحو الوصول للمكانة التي نرضاها له، وتشرفنا جميعاً".