مختارات من تويتر

جاري التحميل ...

على مدار الساعة

وزير مالي يكشف حصيلة هجوم منتجع "كانغابا" أمس

19 يونيو, 2017 - 16:07
وزير الأمن المالي ساليف اتراوري

الأخبار (نواكشوط) – كشف وزير الأمن المالي ساليف اتراورى حصيلة الهجوم الذي تعرض له منتجع "كانغابا" قرب العاصمة المالية باماكو، حيث بلغت حصيلته 7 أشخاص، 5 منهم من المهاجمين، إضافة لأربعة جرحى.

 

وأشار الوزير المالي في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية إلى أنهم تمكنوا من تحرير أزيد من 30 رهينة، مردفا أن ما هو مؤكد "أن طريقة العملية، والعناصر التي استطعنا تمييزها، وتحديد مكانها، تجعلنا نقول بلا شك إن ما حصل كان هجوما إرهابيا".

 

وكشف الوزير المالي أن الرهائن الذي تم تحريرهم "من جنسيات مختلفة، معظمهم أوروبيون، فخلال لحظة عقدنا للمؤتمر الصحفي، كان قد حرر 13 فرنسيا، و14 ماليا، وكاميروني، وإيطالي، وإسبانيان، وإيرلنديان، ومصري، وكينيان".

 

وحول هوية منفذي الهجوم قال الوزير المالي ساليف اتراوري: "حتى الآن التحقيقات لم تنته بعد، لأنه طيلة المساء تقريبا كانت العملية متواصلة، لكن المدعي الخاص، القاضي بالهيئة القضائية المكلفة بمكافحة الإرهاب قد فتح تحقيقا، وعاين الميدان رفقة بعض القوات".

 

وهذا نص مقابلة الوزير المالي مع إذاعة فرنسا الدولية ضمن فقرة: "ضيف إفريقيا":

شهد منتجع كانغابا الواقع بالقرب من العاصمة باماكو، والذي يشكل مزارا للعديد من الغربيين هجوما مساء الأحد 18 يونيو من طرف مسلحين.

وتشير آخر المعلومات إلى أن 7 أشخاص قتلوا خلال الهجوم، من بينهم 5 مهاجمين، و4 جرحى، كما تم تحرير أزيد من 30 رهينة.

وزير الأمن المالي ساليف اتراوري أجرى المقابلة التالية مع إذاعة فرنسا الدولية، ضمن فقرة ضيف إفريقيا.

 

هل نتحدث عن هجوم إرهابي، أم عن محاولة اختطاف من طرف جهاديين؟

أعتقد أنهما معا، لكن ما هو مؤكد أن طريقة العملية، والعناصر التي استطعنا تمييزها، وتحديد مكانها، تجعلنا نقول بلا شك إن ما حصل كان هجوما إرهابيا.

 

ما الذي وقع بالضبط في المنتجع؟

يتعلق الأمر بمنتجع كانغابا، وهو مكان متسع يقع على مشارف باماكو، تقدر مساحته بعشرات الهكتارات.

وقد توصلنا بمعلومات تفيد بأن مسلحين يهاجمون المنتجع، وللتو أرسلنا عناصر أمنية، وبعدها أرسلنا قوات خاصة بمكافحة الإرهاب، ووصلوا مكان الهجوم، وشرعوا في الاشتباك مع المهاجمين.

وقد تم مقتل 5 "إرهابيين" وتفيد المعلومات التي حصلنا عليها بإلقاء القبض على متواطئ بمدينة أخرى، وقد تواصلت العمليات طوال الليل.

 

هل كان هناك تحرير رهائن؟

بالضبط، لقد تمكنا من تحرير العديدين من جنسيات مختلفة، معظمهم أوروبيون، فخلال لحظة عقدنا للمؤتمر الصحفي، كان قد حرر 13 فرنسيا، و14 ماليا، وكاميروني، وإيطالي، وإسبانيان، وإيرلنديان، ومصري، وكينيان.

 

من هم هؤلاء الجهاديون منفذو الجهوم؟

حتى الآن التحقيقات لم تنته بعد، لأنه طيلة المساء تقريبا كانت العملية متواصلة، لكن المدعي الخاص، القاضي بالهيئة القضائية المكلفة بمكافحة الإرهاب قد فتح تحقيقا، وعاين الميدان رفقة بعض القوات.

 

تفيد معلوماتنا بالعثور على سلاح كان لدى أحد الجهاديين مكتوب عليه "الله أكبر" هل تؤكدون ذلك؟

لقد عثرنا في المساء على سلاح لأحد الجهاديين كان قد أصيب بجروح، وقد تمكن من الاختفاء، كما حصلنا على بعض الأغراض الأخرى، من بينها هاتف، ووضعنا كل ذلك تحت تصرف المحققين.

إننا ندعو المواطنين إلى الهدوء، وإلى التعاضد، وأي معلومات سيدلون بها حول المعنيين ستهم المحققين.

 

منتجع كانغابا يبعد 6 كلم من باماكو.. كيف تمت العملية؟

إنهم أناس مصرون، ومستعدون للموت، حينما ترون الوقت الذي استغرقته العملية، تلاحظون أنهم لم يبحثوا عن الفرار، وهذا يعني أنهم جاءوا بالفعل من أجل الموت.

 

هل تعتبر باماكو مدينة آمنة اليوم؟

أقول إن باماكو اليوم أكثر أمنا من كل مدن العالم، لأنه لا توجد مدينة تقريبا إلا وتعاني خطر الإرهاب. ثم إننا نفكر في كل الإجراءات والآليات المناسبة، فبالأمس كانت هناك دوريات، وقوات الدرك التي ترابط بالقطاع الذي وقع فيه الهجوم، ونحن على أهبة الاستعداد.

إننا نتقاسم المعلومات مع القوات المشتركة، لكن لا يمكننا أيضا القول إن الخطر وصل مستوى الصفر، فذلك ليس ممكنا القول به اليوم.

 

لقد سبق وأن وقعت هجمات وتم إحباطها في باماكو وفي محيطها، هذا معروف، لكن ألا تنقصكم المعدات؟ وأيضا أليس هناك نقص على مستوى التنسيق بين القوات المالية، والقوات الأجنبية؟

لا، لا أقول بذلك، لقد سبق أن بدأنا في وضع مركز للتحليل والدمج، وهو اليوم في بداياته، لكنه لم يستطع التنبؤ بالهجوم، ودائما ما تقترح علينا المينيسما المساعدة، لكن وبالنظر إلى أن القوات الخاصة كانت موجودة على الأرض بما فيه الكفاية، قلنا إننا سنطلب مساعدتها في الوقت الذي سنحتاجها فيه.

كما أن القوات الفرنسية الخاصة على مستوى واغادوغو في الطريق إلينا، وقد بعثت بعض العناصر لمساعدتنا عند الحاجة.

هناك إذا هذا الدور التكاملي، نحن نتبادل التعاون، والقوات الخاصة الفرنسية تشارك في تكوين قواتنا الخاصة.

خلال اليوم سنعمل على دراسة ردة الفعل على ما حصل، وهذا سيسمح لنا بتحديد الأماكن التي تحتاج بذل المزيد من الجهد.

وأعتقد أنه بالمقارنة مع مختلف الهجمات التي وقعت، فإن ردة الفعل اليوم كانت مختلفة، وهذا يعني أننا لا زلنا بصدد تطوير قدراتنا، وخبراتنا، وسنواصل العمل من أجل ذلك.

 

هل سيتواصل تمشيط المنطقة؟

بالفعل، ونريد هنا التأكيد على أنه لا يوجد شخص كان يريد المغادرة، وتمت عرقلته، وبالمقابل لن يترك متواطئ متخفيا في أي مكان. سنضمن تحقيق ذلك أولا.

 

عن إذاعة فرنسا الدولية.

ترجمة الأخبار.