على مدار الساعة

 

عناق بين وزيري خارجية الجزائر والمغرب يطغى على اجتماع "5+5"

22 يناير, 2018 - 11:01

الأخبار (نواكشوط) هيمن عناق حار بين وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، ونظيره المغربي، ناصر بوريطة، على افتتاح اجتماع وزراء خارجية دول غرب البحر المتوسط، في الجزائر، أمس الأحد.

 

ومنذ عقود تعيش العلاقات بين الجارتين توترا دائما، بسبب ملف الصحراء، حيث تدعم الجزائر مطلب جبهة البوليساريو باستقلال الإقليم عن المغرب، وهو ما ترفضه الرباط.

 

وظهر مساهل وهو يعانق بحرارة نظيره المغربي، خلال استقباله وزراء خارجية تسع دول من الضفتين الشمالية والجنوبية لغرب المتوسط، وهي: المغرب وتونس وليبيا وموريتانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال ومالطا، وذلك لبحث تحديات المنطقة خلال اجتماع استمر يوما واحدا.

 

ونشر وزير الخارجية الجزائري تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر مصحوبة بصور الاستقبال، جاء فيها: " في استقبال وزراء الخارجية المشاركين في الاجتماع الوزاري للحوار 5+5. سعيد بحضور كل الوزراء لهذا الاجتماع الهام."

 

وظلت مشاركة الوزير المغربي غير مؤكدة إلى آخر لحظة، إثر تسريبات إعلامية بإمكانية غيابه، بسبب التوتر في العلاقات بين البلدين، خلال الأشهر الأخيرة.

 

والحدود البرية بين الجارتين مغلقة منذ عام 1994‎، وترفض الجزائر إعادة فتحها دون اتفاق مسبق بشأن ما تقول إنه تدفقا للمخدرات من المغرب نحو أراضيها، وهو ما تنفيه الرباط.

 

وقبل يومين اتهم رئيس الوزراء الجزائري، أحمد أويحي، المغرب، دون أن يسميه، بإغراق بلاده بالمخدرات، معتبرا أن ذلك يمثل إساءة للمستقبل المشترك للشعوب المغاربية.

 

وشهد أكتوبر الماضي أزمة دبلوماسية بين البلدين، إثر تصريحات لوزير الخارجية الجزائري اتهم فيها المغرب بـتبييض أموال المخدرات في البنوك الأفريقية.

 

ورد المغرب على هذا الاتهام باستدعاء القائم بالأعمال في سفارة الجزائر بالرباط، كما استدعى سفيره من الجزائر، ثم أعاده قبل أيام.

 

ونهاية نوفمبر الماضي بادر رئيس الوزراء الجزائري إلى تحية ملك المغرب، محمد السادس، في افتتاح القمة الإفريقية- الأوروبية الخامسة، بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، وهو ما اعتبره كثيرون انفراجة في الأزمة بين البلدين.

 

ورغم الأزمة الدبلوماسية حافظ قائدا البلدين، الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، والملك محمد السادس، خلال الأسابيع الأخيرة، على تبادل التهاني في مناسبات وطنية ودينية.

 

المصدر: (الأناضول)