مختارات من تويتر

جاري التحميل ...

على مدار الساعة

الأخبار إنفو.. المصدر الأكثر مصداقية

18 مارس, 2018 - 11:13
الحسن مولاي علي – المدير العام لإذاعة التنوير

اسم على مسمى. ألفناه على عتبات الألفية. عرفنا به أول وكالة أخبار موريتانية مستقلة. وهي تخطو وئيدا، لكن بثقة عز نظيرها، على سلم نجاحها ورقيها وتميزها وفرادتها في ساحة الإعلام الموريتانية المليئة -كانت وما زالت- بالمطبات والمعوقات؛ حتى فرضت نفسها المصدر الأكثر مصداقية للخبر الوطني. لم تكن الوحيدة في الساحة لكنها كانت وظلت الأولى والأفضل بين كل الأسماء والكنى والألقاب التي ملأت عناوينها الأسماع والأبصار، ثم ظلت - فيما عدى الفضائح ونشر الفواحش - عالة على وكالة الأخبار إنفو.

 

امتلك طاقم الوكالة المستقلة الأولى، منذ قامت، قدرة عز نظيرها على الابتكار، فنشروا الدواوين الشعرية، والكتب والكتيبات والدراسات والتقرير المتخصصة: لكن المعجزة الكبرى لفريق الأخبار كانت يوم قرر بإرادة مصممة، أن يسبح ضد تيار انحسار الصحافة الورقية التي ودعت القارئ بعد ما انشغل عنها بالمواقع الالكترونية، وارتفت تكاليف إنجازها، وقل الورق وغلت الطباعة، وكسدت السوق؛ وفيما ودعت الساحة تباعا، يوميات وأسبوعيات، عربية وفرنسية، كان لها أسماؤها وحضورها، فماتت وشبعت موتا، طلعت علينا الأخبار إنفو بأسبوعيتها الورقية التي تطفئ اليوم شمعتها المائتين بعددها الـ200، وتحصد النجاح تلو النجاح، ليس بالثرثرة والأحاديث المكررة، ولا بالفضائح والأكاذيب المرجفة، ولكن بتحقيقات استقصائية نادرة ومتقنة، زلزلت أركان قلاع عتيدة عامرة بالفساد، وفضحت بارونات وديناصورات طالما عبثت بمقومات البلد، واستهترت بحاضره ومستقبله.

 

لقد أعادت أسبوعية الأخبار إنفو الاعتبار للأصناف الخبرية من خلال التقارير والقصص واللوحات... فأعادت القارئ إلى اصطحاب الجريدة الورقية بعد أن هجرها، وذكرت الكتاب والصحفيين بالحدود والفاصل بين الأنواع الصحفية. ولقد وفرت الأخبار إنفو - إلكترونية وورقية - للمراسلين الوطنيين والأجانب، ولمنتجي الأخبار - مسموعة ومقروءة ومرئية - مصدرا ذا مصداقية نادرة للأخبار، جعلت إذاعة التنوير تعتمد عليه اعتمادا شبه كامل.

 

هنيئا للأخبار ولطاقم الأخبار... وإلى الأعالي دائما.

 

نقلا عن صحيفة الأخبار انفو العدد 200