الحقائق الأربع حول الوحدة الوطنية

 با يحيى بوكار، ناب كيهيدي و منظم قافلة الوحدة الوطنية في إبريل 2014 با يحيى بوكار، ناب كيهيدي و منظم قافلة الوحدة الوطنية في إبريل 2014 بداية دعونا ننطلق، دون لبس، من مسلمة أنه ما يزال أمامنا الكثير مما يتعين عمله في كافة ولايات بلدنا، وبخاصة في ولايات الضفة حيث الحاجيات جسيمة. كما أن إشراك الجميع مطلوب من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

 

1 ـ تغليب الوقائع على الشائعات والدعايات الأخرى.

أولا: الاستثمارات العمومية (2009 ـ 2014) حيث تتيح لنا المقارنة بين المقاطعات الأربعين (خارج نواكشوط ونواذيبو) من استخلاص المعطيات التالية:

ـ في غورغول يبلغ المعدل 7% لكل مقاطعة بدل 2,5% كمعدل وطني؛

 ـ لبراكنه: يبلغ المعدل في بوغي 5%، وفي ألاك 2%.

ثانيا: البنى التحتية

ـ الطرق: عند اكتمال مقطع كيهيدي ـ مقامه ستكون ولاية غورغول أول ولاية يتم ربط جميع مقاطعاتها بعاصمتها.

ـ الكهرباء: عند اكتمال مشروع كهربة الولايات الواقعة على طول الضفة، سيكون سكانها هم الأكثر استفادة من الطاقة الكهربائية على مستوى البلد.

ثالثا التمثيل داخل الجهاز التنفيذي

ـ أحدثت أول حكومة تم تشكيلها عقب انتخابات 2009 قطيعة مع الماضي حيث ضمت 25% من الوزراء المنحدرين من الضفة.

رابعا: التمثيل داخل الأحزاب السياسية

ـ توجد عشرة أحزاب سياسية فقط يقودها منحدرون من الضفة؛

ـ معيار الانتماء العرقي ليس حاسما في مجال الاعتراف بالأحزاب السياسية؛ فاحترام قواعد القانون هو السائد.

 

2 ـ التضامن الوطني هو قوام الوحدة الوطنية

ـ لم تحتج ولايات الشمال، المساهمة الكبرى في الثروة الوطنية بفضل القيمة المضافة للمعادن والصيد البحري؛ ضد حصول غورغول على معدل 7% ولم تتحول إلى ولايات متطرفة أو انفصالية؛

ـ لم تحتج ألاك (2%) ضد بوغي (5%)؛

ـ لم تحتج الولايات الأخرى ضد تعزيز مستوى التمثيل للمنحدرين من الضفة في الجهاز التنفيذي؛

ـ تحتضن الضفة مواشي الولايات الأخرى؛

ـ مياه الضفة تغذي ولايات أخرى؛

ـ المحاصيل الزراعية للضفة تزود كافة الأسواق الوطنية؛

ـ تساهم المصادر البشرية القادمة من الضفة في استغلال الموارد المنجمية والبحرية.

إن جميع هذه الوقائع تؤسس للتضامن الوطني وهي أفضل ضمانة من أجل اقتصاد مزدهر وتعزيز الوحدة الوطنية.

إلى هذه الحقائق الأربع، المبينة أعلاه، يمكن أن نلحق حقائق أخرى من أجل مزيد من الإنارة.. ونحن مستعدون ومنفتحون لجميع النقاشات دون استثناء مع كل المواطنين.

خلاصة القول أنه عند تقييم الحكام من زاوية موضوعية، دون توظيف سياسي رجعي، نجد أن حصيلة عمل الرئيس محمد ولد عبد العزيز ساهمت، كثيرا، في تقوية لحمة الوحدة الوطنية.


الحمولة الزائدة أحد أسباب حوادث السير بموريتانيا

وزير الصيد الموريتاني: نرحب بالسنغاليين وفق ضوابط القانون