حضور لافت للمهرجين في نشاط شباب الحزب الحاكم

رئيس الحزب الحاكم سيد محمد ولد محم وجها لوجه على منصة الخطابة مع أحد أشهر المهرجين خلال الفترة الأخيرة (الأخبار) رئيس الحزب الحاكم سيد محمد ولد محم وجها لوجه على منصة الخطابة مع أحد أشهر المهرجين خلال الفترة الأخيرة (الأخبار) الأخبار (نواكشوط) – سجل عدد المهرجين ارتفاعا لافتا في النشاط الذي نظمه شباب حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء السبت في دار الشباب القديمة، حيث شكل هؤلاء طوقا في محيط المنصة الرسمية، ووزعوا الثناء أو التشائم على كبار المسؤولين الحكوميين كل حسب علاقته بهم، أو وعوده لهم.

 

ونجحت لجنة تنظيم النشاط في البداية في منعهم من صعود المنصة قبيل وصول قيادة الحزب، غير أن بعضهم تمكن من الالتفاف على إجراءاتها، ووقف جنبا إلى جنب مع رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية سيد محمد ولد محم خلال كلمته الرسمية، وكذا إلى جانب الوزير الأول يحي ولد حدمين.

وإلى جانب الوزير الأول خلال كلمته (الأخبار)وإلى جانب الوزير الأول خلال كلمته (الأخبار)وتزايد عدد هؤلاء خلال السنوات الأخيرة، ويظهرون في الأنشطة التي يحضرها كبار المسؤولين حيث يرددون شعارات تثني على أحد المسؤولين وتطالب بترقيته، أو تتهجم على آخر وتطالب بإقالته، كما يرددون أهازيج ومصطلحات قبلية تمجد قبيلة المسؤول الذي يسعون لنيل رضاه، والحصول على مبلغ مالي مقابل الثناء عليه أمام المسؤولين الأعلى منه منزلة.

 

ونشب خلال قرب المنصة الرسمية بين أحد المهرجين، وأحد أقارب المسؤولين الذين تهجم عليه هذا المهرج، حيث المهرج طالب الوزير الأول بإقالته "لأنه لا يهتم بالشباب الذي يتمتعون بشعبية كبيرة في عرفات، وتوجنين، وعدل بكرو" ويقصد نفسه وزملاءه، وهو ما كان محل اعتراض من أحد أقارب هذا المسؤول، حيث عاد المهرج لسحب كلامه تحت الضغط، وذلك بعد تدخل الجمهور.

 

ولوحظ تغاض عن هؤلاء المهرجين، وتشجيع لبعضهم خلال السنوات الأخيرة من خلال السماح لهم بحضور كل الأنشطة، حتى التي تكون محاطة بإجراءات أمنية مشددة، فضلا عن منحهم مبالغ مالية، وسيارات، وغيرها من الامتيازات المادية.


 


النائب البرلماني ونائب رئيس الجمعية الوطنية الخليل ولد الطيب

منقبون عن الذهب:الجيش أذلنا ونطالب الرئيس بإنقاذنا