قتلى وجرحى ونازحون إثر اشتباكات بوسط مالي

الجيش الماليالجيش الماليالأخبار (باماكو) ـ خلفت اشتباكات وقعت ببلدية كي ماسينا التابعة لولاية سيغو بوسط مالي، بين رعاة من مكونة الفلان، ومزارعين من مكونة "البامبارا" مقتل 20 شخصا، وإصابة 18 آخرين بجروح، كما تسببت في نزوح 600 شخص إضافة إلى بعض الأضرار المادية.

 

وبدأت الاشتباكات السبت 11 فبراير على خلفية مقتل تاجر من إثنية "البامبارا" من قبل شخص من إثنية "الفلان"، غير أن ردود فعل "البامبارا" كانت قوية، وتحول على إثرها الوضع إلى صراع إثني بين المكونتين.

 

وقد زاد الصراع الذي شهدته المنطقة من خطورة الوضع في وسط البلاد، حيث كاد الوضع أن يخرج عن السيطرة، خصوصا بعد انتشار مسلحين من جبهة تحرير ماسينا بكثرة في المنطقة.

 

وفد وزاري بماسينا

وقد أوفد الحكومة المالية أربعة وزراء إلى بلدية كي ماسينا، وهم وزراء التضامن والعمل الإنساني هامادون كوناتي، ووزير العدل وحقوق الإنسان ممادو كوناتي، ووزير المصالحة محمد المختار، إضافة إلى وزير الإدارة الترابية واللامركزية وإصلاح الدولة محمد آغ إيرلاف.

 

وقال وزير التضامن والعمل الإنساني هامادون كوناتي في تصريح أدلى به للتلفزيون الرسمي المالي "إن ما حصل عمل مرفوض" مضيفا أن "القانون سيطبق، وأن حضور وزير العدل ضمن الوفد الوزاري سيتيح الفرصة لفتح تحقيق آني في القضية".

 

وأكد كوناتي في التصريح الذي أدلى به، بعيد جولة قام بها الوزراء في أماكن حصول الاشتباك أن "المسؤولين عن هذه الأعمال سيجري البحث عنهم، وسيمثلون أمام العدالة".

 

حظر الدراجات

وقد أصدرت قيادة أركان الجيش بيانا تحظر فيه استخدام الدراجات النارية بين القرى الواقعة في وسط البلاد، وذلك من أجل "تسهيل عمل قوات الأمن بالمنطقة بدءا من الاثنين الموافق لـ20 فبراير 2017".

 

وقال البيان إن الحظر يخص بالأساس قرى وبلدية كي ماسينا التي شهدت صراعا إثنيا بين مكونتي الفلان، والبامبارا، وقرية نينو، وبلديات بيلين، وانكوماندوغو التي تشهد اضطرابات أمنية من حين لآخر.

 


الحمولة الزائدة أحد أسباب حوادث السير بموريتانيا

وزير الصيد الموريتاني: نرحب بالسنغاليين وفق ضوابط القانون