توجه حكومي لحظر الهواتف بمؤسسات التعليم بنواذيبو

جانب من افتتاح اليوم التشاوري زوال اليوم في مدينة نواذيبو (تصوير الأخبار)جانب من افتتاح اليوم التشاوري زوال اليوم في مدينة نواذيبو (تصوير الأخبار)الأخبار(نواذيبو)  - بحث حاكم نواذيبو رفقة الأسرة التربوية ولفيف من تشكيلات المجتمع المدني وعمدة نواذيبو المركزي سبل واليات الحد من الهاتف المحمول في المؤسسات التربوية في المدينة ، معتبرا أن توصيات ومقترحات التشاور سيتم تطبيقها.

 

وقال الحاكم أحمدن ولد سيد أبه في يوم تشاوري إن انعقاد اليوم التشاوري بحضور أهم الفاعلين في القطاع والشخصيات الفاعلة يرمي إلى بحث اليات اصلاح التعليم ، مذكرا بأنها تعد أحد المشغلات عن العملية التربوية.

 

ودعا الحاكم كافة المدرسين إلى مزيد من البذل والعطاء وتقديم الحصص المجانية لتلاميذ أقسام التجاوز في المواد العلمية من أجل ارساء ثقافة التطوع لخدمة المجتمع الوطن على حد سواء.

 

وطالب الحاكم مؤسسات التعليم الخصوصي إلى احترام القوانين المنظمة للتعليم والمحافظة عليها.

 

بدورها المديرة الجهوية للتهذيب صفية بنت بمبه قدمت عرضا فنيا عن مخاطر استخدام الهواتف المحمولة من الناحية الصحية والتربوية.

 

 

 

نقاشات متعددة.

 

ممثل المدارس الخصوصية على مستوى المدينة محمد ولد جبريل طالب بإستصدار قانون يحظر استخدام الهواتف و التعامل بصرامة مع عدم الممتثلين ومصادرة الهواتف وضمها إلى ممتلكات المدرسة بعد توجيه الإنذار إلى التلميذ.

 

وطالبت ولد جبريل بتزويد مراكز الامتحان بأجهزة تشوش على الهواتف وتفقدهم الشبكة ، مشددا على ضرورة تضافر جهود الجميع.

 

جانب من حضور الأطقم التربوية في المدينة (تصوير الأخبار)جانب من حضور الأطقم التربوية في المدينة (تصوير الأخبار)معظم المداخلات صبت في نفس الإتجاه وشددت على ضرورة حماية المؤسسات التربوية وحظر كل المشغلات فيها من تدخين وهواتف.

 

وكان رد مدير ثانوية الامتياز واضحا على الجميع بأن التشريع المدرسي صريح في تحريم ادخال الهواتف إلى الأقسام وأن الأمر واضح ولكن تختلف تطبيقاته من مدرسة إلى أخري.

 

كواليس مثيرة...

 

وشكل انسحاب الحاكم بعد تبريره ذلك بإنشغالات بداية زوبعة قوية في القاعة ، وأصوات منددة بذالك وسط مساعي للمديرة الجهوية لضبط الأمور في القاعة إثر الهرج والمرج الذى ساد فيه.

 

ولعبت المديرة الجهوية دورا في ضبط القاعة كما طالبت من بعض الحضور الإنتظار إلى حين انتهاء.

 

ورغم أنه كان من المقرر أن ينتهي التشاور الرابعة عصرا كما قال بعض المنظمين اقتصر على الثانية ظهرا فقط.


محتجون يحاصرون نائب رئيس الجمعية الوطنية

احتجاجات داعمة وأخرى مناهضة لتعديل الدستور أمام البرلمان