تخطى الى المحتوى

اتحادية النقل تفتتح جمعيتها العمومية وتؤكد اضطلاعها بدورها المهني

جدول المحتويات


الأخبار (نواكشوط) - افتتحت الاتحادية الوطنية للنقل اليوم الجمعة جمعيتها العامة الـ15 تحت شعار: "النقل أساس التنمية"، وذلك بمقر الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.

ووصف رئيس الاتحادية محمدو ولد سيدي في كلمته شعار الجمعية المنعقدة تحته بأنه ذو دلالة عميقة، تعكس المكانة التي يحتلها قطاع النقل في اقتصاد البلد، ومواكبته لمسيرة التنمية فيه.

وقال ولد سيدي إن القطاع يمثل شريانًا حيويًا يربط بين مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية، ورافعة لتعزيز المبادلات التجارية وتحقيق التكامل الاقتصادي، فضلًا عن دوره في ترسيخ الأمن الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد ولد سيدي أن اتحاديتهم حرصت على الاضطلاع بدورها المهني والوطني بكل مسؤولية، والعمل على الدفاع عن مصالح الناقلين وتعزيز استقرار القطاع.

وعلى الصعيد الاجتماعي والمهني، ذكر ولد سيدي أنهم نجحوا في التدخل الفاعل والمساهمة في حل أزمات إضراب السائقين في ثلاث مناسبات، عبر اعتماد الحوار والتشاور وتغليب المصلحة العامة.

وشدد ولد سيدي على أن لحيوية قطاعهم دور كبير في التشغيل، مردفًا أنهم على الصعيدين الدولي والإقليمي واصلوا الدفاع عن مصالح الناقلين خارج البلاد.

وأشار ولد سيدي إلى أنهم تدخلوا لحل العديد من المشكلات التي واجهت الناقلين في ساحل العاج ومالي، مع التنسيق مع السلطات المختصة لتذليل الصعاب التي واجهت الناقلين على الخط الرابط بين موريتانيا والمغرب.

وتحدث ولد سيدي عن توقيعهم اتفاقية استراتيجية لفتح خط نقل من مالي إلى نواكشوط "ما يعزز دور البلاد كبوابة لوجستية مهمة في المنطقة".

ونوه رئيس الاتحادية بالحل "النهائي" لمشكلة البطاقات الرمادية القديمة، والتوصل إلى تفاهمات "بناءة" مع الأجهزة الأمنية التي قال إنها أسهمت في حل إشكالات الناقلين على الحدود.

واعتبر ولد سيدي أن انعقاد الجمعية يمثل فرصة لتقويم مسار عملهم واستشراف آفاق المستقبل، مردفًا أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل المشترك مع السلطات العمومية لتحقيق جملة من الأولويات الأساسية.

وعدّد ولد سيدي من "الأولويات" تجديد أسطول النقل، والإصلاح القانوني للقطاع، وتطوير البنى التحتية للنقل، وتحقيق التحفيز الضريبي، وتنظيم النقل الحضري، وتطوير النقل الجوي، ومراجعة قانون السير.

من جهته، قال رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إن الفاعلين في قطاع النقل يعوّلون على الجمعية العمومية المنعقدة اليوم لتكون محطة لتقويم المسار، واعتماد برامج مستقبلية، وانتخاب هياكل قادرة على مواجهة تحديات القطاع.

وأكد ولد الشيخ أحمد أنهم يعملون على توطيد الحوار بين مهنيي النقل والسلطات العمومية، للوصول إلى صيغ متوازنة تعزز تنافسية القطاع وتضمن حقوق جميع الأطراف، وتسهم في خلق قيمة مضافة لاقتصاد البلد.

ودعا ولد الشيخ أحمد في كلمته، السائقين إلى اعتماد السياقة الآمنة بكل صرامة، والتحلي بالانضباط والوعي بجسامة المسؤولية أثناء القيادة، حماية للأرواح، وحفظا للممتلكات، وصونا للبنى التحتية.

وكرّمت الاتحادية بالمناسبة وزير التجهيز والنقل اعل ولد الفيرك، ومفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري، ورئيس اتحاد أرباب العمل زين العابدين ولد الشيخ أحمد، ورئيس سلطة النقل الطرقي الحسين ولد عوان.

الأحدث