جدول المحتويات
الأخبار (واغادوغو) - دشن رئيس بوركينا فاسو النقيب إبراهيم تراوري الأربعاء مجمعا صناعيا للنسيج في بوبو ديولاسو العاصمة الاقتصادية للبلاد تابعا للقوات المسلحة، في خطوة تقول السلطات الرسمية إن الهدف منها تعزيز "السيادة" في بعدها الصناعي.
ويعنى هذا المجمع بصناعة الزي الرسمي لقوات الدفاع والأمن، ومتطوعي الدفاع عن الوطن، وكذا الملابس المدنية، وذلك من أجل تعزيز التصنيع المحلي، والتقليل من الاعتماد على الخارج في هذا القطاع.
وقال تراوري في تصريح صحفي عقب افتتاح المجمع الصناعي، إن هذا التدشين "يبعث برسالة قوية إلى شعب بوركينا فاسو" تتمثل في حثه على "الإيمان بالقدرات".
وأضاف تراوري أن "ارتداء الملابس بالنسبة للإنسان جزء من صون كرامته، تماما كالحاجة إلى الغذاء"، مبرزا أن إنشاء هذا المصنع هدفه إنهاء تصدير المواد الخام، وتأكيد السيادة في قطاع النسيج.

وتبلغ القدرة الإنتاجية السنوية للمجمع الصناعي "20 مليون متر من الأقمشة، و5 إلى 6 ملايين قطعة في مجال الحياكة، و20 مليون متر مجهزة للصباغة، و4 إلى 6 ملايين زي رسمي، وأكثر من 5 ملايين قميص، وأزيد من مليون زوج من الجوارب"، وفق الجنرال إسماعيل كيسونسيدا دياواري رئيس الأركان الخاصة لرئيس البلاد، ورئيس مجلس إدارة المجمع الصناعي.
وعلى المدى البعيد تطمح بوركينا فاسو من خلال هذا المجمع الصناعي إلى معالجة "50 ألف طن من القطن سنويا، ورفع طاقة النسيح إلى 100 مليون متر في العام، مع تجاوز 20 مليون قطعة قماش في السنة"، وذلك من أجل "التوسع التدريجي وطنيا وإقليميا ودوليا"، وفق دياواري.
وقبل هذا المجمع الصناعي، دشن تراوري في يناير 2024 بواغادوغو أول مصنع في البلاد يعنى باستخلاص المعادن النفيسة المتضمنة في مخلفات المعادن، من أجل وقف تصديرها للخارج، كما دشن في دجمبر من نفس السنة مصنعين خاصين بمعالجة الطماطم، أحدهما في بوبو ديولاسو، والثاني في مدينة ياكو.
ويتولى تراوري رئاسة بوركينا فاسو منذ انقلابه العسكري في 30 من سبتمبر 2022، حيث أطاح بالرئيس الانتقالي السابق العقيد بول هنري سانداوغو داميبا.