جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) - نظمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، اليوم الاثنين ندوة تحت عنوان: "العمل الإنساني السعودي: عطاء إنساني وأثر تنموي"، وذلك احتفاء بتخليد اليوم الوطني السعودي في ذكراه السادسة والتسعون.
وقال مدير الندوة العالمية للشباب الإسلامي محمد لمام أعمر أحمد، في كلمة بالمناسبة إن "هذه الذكرى المجيدة، نستذكر من خلالها عقودا من العطاء والنجدة والإنسانية، وتاريخا ناصعا من العمل الإنساني والخيري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية من خلال السياسات والبرامج الحكومية والمبادرات الشعبية الخيرية المعطاءة والبناءة".
وأضاف ولد أعمر أحمد أن تلك التدخلات والمبادرات كان لها دائما "دور مميز" في تخفيف المعاناة عن الضعفاء والمحتاجين عبر العالم، وظلت باستمرار "يد عون ممتدة بالرحمة، وبلسم جراح للمجتمعات المختلفة".
وأشار إلى أن الندوة العالمية تساهم كذلك في "تعزيز وتطوير الروابط الإنسانية والعلاقات الأخوية بين مختلف الشعوب"، مضيفا أن هذا النشاط يسعى إلى تسليط الضوء على "الدور الفعال والمؤثر" للعمل الإنساني للمملكة العربية السعودية.
وقال العلامة وإمام الجامع الكبير في موريتانيا المعروف بـ"الجامع السعودي" أحمدو ولد المرابط ولد حبيب الرحمن، إن الحديث عما تضطلع به السعودية من "خدمات جليلة" في مختلف المجالات الإنسانية والإسلامية "يطول"، مضيفا: "من المعلوم أن هذه الجهود في الخدمات لصالح الإسلام وصالح المسلمين قد يكون لسان الحال فيها أبلغ من لسان المقال".
وحاضر في الندوة، التي ترأسها الدكتور عبد السلام ولد يحيى، الدكتور محمد فاضل ولد محمد الحطاب، حيث تناول العمل الإنساني السعودي، فيما تناول الدكتور إسماعيل ولد الراجل "الأثر التنموي للعطاء السعودي".
وتعتبر الندوة العالمية للشباب الإسلامي منظمة دولية غير حكومية، وهي عضو في المنظمات غير الحكومية بالأمم المتحدة، وتنشط بالمجالين الثقافي والإنساني، ومقرها العاصمة السعودية الرياض.