تخطى الى المحتوى

توقيع "اتفاق للتعاون الاستراتيجي" بين النيجر وسلطات بنغازي

صدام حفتر وعلي الأمين زين خلال توقيع الاتفاق

جدول المحتويات

الأخبار (نواكشوط) - وقعت النيجر الأحد "بروتوكول اتفاق للتعاون الاستراتيجي" مع القيادة العامة في ليبيا التابعة للمشير خليفة حفتر الذي يسيطر على الشرق الليبي، وأكد الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق بينهما.

ووقع على بروتوكول الاتفاق نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن صدام حفتر، والوزير الأول النيجري علي محمد الأمين زين، خلال لقاء جمعهما بمقر القيادة العامة بحضور رئيس حكومة الشرق الليبي أسامة حماد، ووفد نيجري يضم عددا من القيادات العسكرية والسياسية.

وبحسب وكالة الأنباء الليبية، فإن الجانبين بحثا خلال اللقاء "سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك"، وأكدا "عمق الروابط التاريخية والثقافية، وعلاقات حسن الجوار التي تجمع ليبيا والنيجر".

وأوضح الوزير الأول النيجري أن توقيع بروتوكول التعاون يأتي في إطار "توسيع نطاق التعاون في مختلف المجالات"، بين البلدين.

وأضاف في تدوينة على صفحته في فيسبوك، أنه أكد مع المسؤولين الليبيين على "أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين، مع الحرص على متابعة تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، بما يخدم المصالح المشتركة لكلتا الدولتين وشعبيهما الشقيقين".

ولم يعلن الجانبان رسميا عن مضمون بروتوكول التعاون الموقع بينهما، لكن قناة "المسار" الليبية ومقرها بنغازي، تحدثت عن توقيعهما "اتفاقية استراتيجية للتعاون الأمني والعسكري والاستخباراتي"، تشمل "تعزيز أمن الحدود، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والتنسيق لمكافحة التهريب والجريمة المنظمة".

وأوضحت أنه تم "الاتفاق على تشكيل قوة أمنية وعسكرية مشتركة، وإنشاء نقاط تمركز ثابتة على الحدود بين البلدين"، وعلى "افتتاح قنصلية عامة للنيجر في بنغازي، وقنصلية عامة لليبيا في مدينة أغاديس النيجرية"، فضلا عن الاتفاق على "تسهيل حركة العبور التجاري عبر الحدود المشتركة، بما يعزز مكانة ليبيا كبوابة اقتصادية وتجارية نحو البحر المتوسط، تستفيد منها النيجر باعتبارها دولة حبيسة لا تمتلك منفذا بحريا".

وأشارت إلى أن الطرفين اتفقا كذلك على "زيادة حجم التبادل التجاري، ودعم الاقتصاد الوطني للبلدين، وتعزيز دور رجال الأعمال والمستثمرين"، مبرزة أن "التفاهمات تمهد لافتتاح خط جوي مباشر بين بنغازي والعاصمة النيجرية نيامي".

وتحافظ نيامي على علاقات مع حكومتي طرابلس وبنغازي، وتنشط على طول الحدود بين ليبيا والنيجر، جماعات مسلحة مناهضة للعسكريين الذين وصلوا السلطة عبر انقلاب عام 2023.

وسبق أن شنت هذه الجماعات الداعمة للرئيس المخلوع محمد بازوم الذي ما يزال محتجزا لدى المجلس العسكري، هجمات ضد الجيش النيجري وخط أنابيب ضخم ينقل النفط الخام النيجري إلى أحد موانئ بنين.

الأحدث