جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قال المترشح للانتخابات الرئاسية الذي حل في المرتبة الثانية بيرام ولد الداه اعبيد، إن نظام الحاكم لجأ إلى الخطة “ب” منذ ظهر يوم الاقتراع، وذلك بعد فشل الخطة “أ”، نافيا علاقة مناصريه بأي أعمال عنف، ومؤكدا تمسكهم بالسلمية في كل أعمالهم.
وأكد ولد اعبيدي خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم في مقر حلمته الانتخابية أن الخطة “ب” تقوم على تحويل الأزمة من تنافس انتخابي بين الموريتانيين، إلى صراع عرقي، متحدثا عن اعتقال المئات من الحراطين والزنوج، وتعذيبهم من أجل تصوير الأمر وكأنه صراع عرقي، مؤكدا أن التنافس انتخابي، وفي كل طرف توجد كل مكونات الشعب الموريتاني.
وشدد ولد اعبيدي على أن النظام لجأ لهذه الخطة بعد أن اتضح له فشل خطته “أ” والمتعلقة بالانتخابات، مشيرا إلى أن استدعاء وزير الداخلية ومدير الأمن أمس لمرشحي المعارضة، وتهدديهم للمتظاهرين السلميين بالسحق يدخل في هذا إطار هذه الخطة، متسائلا عن علاقة فرق مسلحة بمتظاهرين سلميين.
وأوضح المترشح أن حركة “إيرا” بريئة من أي اتهام يوجه إليها بشأن إثارة النعرات العرقية، متهما الاستخبارات بأنها تطلق إشاعات لإلصاق تهم مغرضة بالحركة، وإثارة الشارع ضد مناصريه.
وتحدث عن تركيز يقوم به الأمن على حملته وحملة المرشح كان حاميدو بابا، كما تحدث استغلال الاستخبارات لبعض العاملين من أجل إثارة النعرات، وتفريق الشعب الموريتاني، مؤكدا أن مشروعه يحمل العدالة والمساواة بين كل الموريتانيين بغض النظر عن ألوانهم أو أعراقهم أو لغتهم.
وأشار ولد الداه اعبيد إلى أن “إيرا” بريئة مما تم تداوله عن حركة مسلحة لتحرير الضفة، مؤكدا أنها إذا كانت مجرد إشاعة فأن المخابرات تقف خلف نشرها، وإذا كان لها أي وجود فإن المخابرات هي من صنعته.