جدول المحتويات
الأخبار (نواكشوط) ـ قالت مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية «إيرا» إن السلطات الموريتانية تؤمن إفلات مجرمي العبودية من العقاب، معتبرة أن القانون بات حبرا على ورق.
وعبر زعيم إيرا بيرام الداه اعبيد في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين عن مؤازرة موسى ولد بلال، وذلك على “الاستماتة في الكفاح من أجل رفع الإهانة ورفع الظلم وإحقاق الحق”.
وكان ولد بلال قد تقدم بشكوى ضد الإطار بالمكتب الوطني للإحصاء سيد أحمد الجيلاني، والذي أحيل إلى السجن، بتهمة ارتكاب جريمة السب بالعبودية، قبل أن يفرج عنه بعد أيام قضاها في السجن.
وتعود القضية إلى نقاشات بين أطراف سياسية واجتماعية من مدينة بوتلميت داخل مجموعة على تطبيق واتساب.
وقال بيان وزعته «إيرا» على هامش المؤتمر الصحفي إن السلطتين التشريعية والقضائية شاركتا في “تأييد الاحتقار العلني والجماعي للحراطين”، وذلك عن طريق نائب مقاطعة بوتلميت وبعض القضاة “الذين خانوا أماناتهم وسربوا المداولات”.
وأوضحت أن “مواطني الدرجة الثانية” الذين هم لحراطين لا يستحقون “إلا الألفاظ والمعاملات المهينة التي تنم عن فكر وعقيدة الاستعباد المعهودة عند النظام السياسي والقضائي والأمني والديني والقبلي الموريتاني”.
وأشارت إلى أنه وعلى الرغم من « أن القانون الموريتاني يجرم الرق ويجرم هذه الألفاظ، إلا أن مقترفها دعموه بالإشادة بفعلته”.
كما أشارت إلى أن الأدلة والقرائن كثيرة على ذلك، وأن القانون أصبح “حبرا على ورق في جل القضايا خاصة قضايا العبودية، وإفلات مجرمي العبودية من العقاب”.
وقالت الحركة إنها تعلن للرأي العام الدولي أن واقع حقوق الإنسان “مازال يتردى”، مضيفة أن السلطات المعنية لا تعمل على إنكار ذلك، وتسعى لتأمين إفلات المجرمين من العقوبة، وفق البيان.