على مدار الساعة

تفاصيل الاتصالات الرئاسية الأخيرة بشأن الحوار السياسي

1 يناير, 2026 - 20:11

الأخبار (نواكشوط) أفادت مصادر للأخبار، أن الوزير مدير ديوان الرئاسة، الناني ولد اشروقه، أجرى اتصالات مع أقطاب المعارضة يوم الاثنين الماضي، تمهيداً لانطلاق جلسات الحوار السياسي المرتقب.

وذكرت المصادر أن ولد اشروقه اقترح في البداية عقد اجتماع يوم الثلاثاء القادم، قبل أن يعود في اليوم الموالي ليقترح تأجيله إلى يوم الخميس القادم؛ مؤكداً أن اللقاء سيخصص لاستعراض التقرير الذي أعده منسق الحوار موسى فال.

وحسب الخطة التي أبلغ بها مدير الديوان أطراف المعارضة، فمن المقرر أن يحضر الاجتماع 40 شخصاً، مقسمين مناصفة بين الموالاة والمعارضة، حيث خُصصت 20 مقعداً لأحزاب الأغلبية، و20مقعداً لأقطاب المعارضة (10 ممثلين عن أحزاب مؤسسة المعارضة و 10 عن تنسيقية أحزاب المعارضة).

وحسمت الأحزاب المشكلة لمؤسسة المعارضة قائمة ممثليها بعد اجتماع داخلي ضم أحزابها الأربعة، وشهد الاجتماع تأكيد حزب "التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/ حركة التجديد" مقاطعته للحوار، فيما تقاسمت الأحزاب الثلاثة المتبقية المقاعد العشرة كالتالي:
• حزب "تواصل": 4 ممثلين.
• حزب "جود": 3 ممثلين.
• حزب "الصواب": 3 ممثلين.

وفي المقابل، أبدى القطب المعارض الآخر (الذي يضم أحزاباً قيد الترخيص وهيئات وشخصيات) تفاجؤه بآلية تقسيم المقاعد.

وأشار مصدر قيادي في هذا القطب للأخبار إلى أنهم سبق وشكلوا لجنة سداسية للقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لنقاش تفاصيل محددة كشرط مسبق للحوار.

وتضم هذه اللجنة: صمبا تيام من "القوى التقدمية للتغير" والنانه بنت شيخنا القيادية السابقة في تكتل القوى الديمقراطية، ولوغرمو عبدول من اتحاد قوى التقدم وعبد الرحمن ولد محمود عن التحالف الشعبي التقديمي، بالإضافة إلى نور الدين ولذ محمدو من موريتانيا إلى الأمام والساموري ولد بي رئيس حركة الحر.
لا يزال هذا القطب – وفق مصدر من داخله تحدث للأخبار- يدرس خياراته بين التمسك بلقاء الرئيس أولاً، أو استكمال نصاب العشرة مقاعد لحضور الاجتماع، أو المقاطعة.

من جهة أخرى، أكد رئيسا حزبين من أحزاب الأغلبية في اتصال مع "الأخبار" أنه وحتى مساء الخميس، لم تصلهم أي معلومات أو تفاصيل بشأن الاتصالات التي أجراها مدير ديوان الرئيس بخصوص الحوار.

ولاحقا وصلت الأخبار رسالة وجهها رئيس حزب الانصاف محمد ولد بلال لقادة أحزاب الأغلبية دعاهم فيها إلى تأكيد حضورهم إلى اجتماع يجريه الرئيس محمد ولد الغزواني مع أحزاب المعارضة والموالاة يوم الخميس القادم.
يُذكر أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني كان قد تسلم في 13 أكتوبر الماضي من المنسق موسى فال، تقريراً مفصلاً يتضمن رؤى ومواقف القوى السياسية الموريتانية بشأن مسار الحوار الوطني المرتقب.