الأخبار (نواكشوط) - اعتبر الدبلوماسي الموريتاني السابق أحمدو ولد عبد الله، اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف الولايات المتحدة الأمريكية، بمثابة رسالة "تحذير لرؤساء دول الساحل غير المنتخبين".
وأوضح ولد عبد الله الذي يرأس مركز استراتيجيات أمن منطقة الساحل، في منشور على منصة إكس، أن "الدعوة إلى المعاملة بالمثل مع الولايات المتحدة في عهد ترامب لها ثمن باهظ بالنسبة لهم (رؤساء الساحل غير المنتخبين) وأسوأ من ذلك بالنسبة لمواطنيهم الأبرياء".
وأكد أن اعتقال مادورو إثر ضربات جوية "أعقبت تلك التي استهدفت نيجيريا، يبعث برسالة واضحة وهي نهاية حقبة".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، بعد ضربات أمريكية نُفذت فجرا في العاصمة كاراكاس.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية لائحة الاتهام الموجهة لمادورو، ومن ضمنها "التآمر لارتكاب جرائم تتعلق بإرهاب المخدرات"، و"تنسيق عمليات تهريب كميات كبيرة من الكوكايين إلى الولايات المتحدة عبر شبكات عابرة للحدود بالتعاون مع جماعات مسلحة ومنظمات إجرامية".
كما تشمل التهم كذلك "استخدام العنف والأسلحة" لتأمين مسارات التهريب وحماية الشحنات، إضافة إلى "غسل عائدات غير مشروعة".
وتشمل اللائحة اتهام سيليا فلوريس بالمشاركة في "التآمر وتسهيل بعض الأنشطة المرتبطة بالشبكة نفسها (شبكة تهريب المخدرات)".
وخلّف اعتقال مادورو المتوقع أن تبدأ محاكمته غدا الاثنين، ردود فعل دولية واسعة، منددة بما تعرض له، وتصفه بـ"الاعتداء على السيادة".
وتَعتبر الولايات المتحده الأمريكية نيكولاس مادورو "رئيسا غير شرعي"، وتتهمه بـ"إغراق" البلاد بـ"الكوكايين"، وقد نفذت مؤخرا عدة ضربات ضد قوارب فنزويلية تتهمها بالنشاط في "تهريب المخدرات".

.gif)
.gif)













.png)