الأخبار (نواكشوط) - أعلن التجار الموريتانيون بباماكو عودتهم للاعتصام المفتوح أمام سفارة موريتانيا بباماكو حتى تحقيق المطالب التي يتصدرها حوار جدي معهم وبدء إجراءات فتح محلاتهم في أسرع وقت ممكن، وذلك "بعد أربعة أشهر من الحرمان، والخسائر، والديون المتراكمة على كواهلهم".
وطالب التجار في بيان تلاه أحمد ادّي بتعويض شامل "للخسائر الفادحة في الأموال والأعراض" مؤكدين استعدادهم لكافة الخيارات النضالية السلمية، وفي الوقت نفسه للحوار للتوصل لحل منصف.
ودعا التجار الحكومة إلى وضع حدّ لأزمتهم التي قالوا إنها فاقمت معاناة آلاف الأسر الموريتانية، واستهدفت مصدر رزقهم الوحيد، مشددين على ضرورة تدارك ما تبقّى من أرزاقهم وخيراتهم.
وقال التجار إنهم تابعوا بـ"قلق وأسف طيلة الأشهر الماضية فشل الخطوات والتدخلات الخجولة التي قامت بها بلادهم للتوصل إلى اتفاقية مع سلطات مالي لإنهاء أزمة إغلاق محلاتهم".
كما ثمنوا تدخلات موريتانيا "رغم بساطتها وعدم جديتها أحيانا"، وحمّلوها مسؤولية ما يصفونه بالأزمة، وما ستؤول إليه وضعيتهم في ممارسة حقّ التجارة.
وأكد التجار أنهم ملّوا الوعود "الكاذبة" وطالت أزمتهم، وتفاقمت معاناتهم، وأنه آن الأوان لتدخلات دبلوماسية عاجلة وجديّة لإنهاء "المعاناة التي يشهدونها في ظل تجاهل رسمي".

.gif)
.gif)













.png)