الأخبار (نواكشوط) - قال مدير الحج والعمرة الولي طه إن الدولة حققت توفيرات مالية إضافية لم تُدرج ضمن جدول الأسعار، من بينها تكاليف سيارة الإسعاف وعقد النفايات الطبية، وإلغاء الاقتطاعات البنكية التي كانت تتحملها الدولة سابقًا، بفعل فتح حساب خاص بالحجاج في الخزينة العامة.
وأضاف ولد طه في تصريح نشرته الوكالة الرسمية أنّ الجهود انصبت على تقليص تكلفة الحج دون المساس بجودة الخدمات "مستفيدين من مناخ التنافس الذي أتاحته السلطات السعودية بين مقدمي الخدمات، أسفر عن تخفيض أسعار عقود الطوافة والنقل الميداني".
ولفت المدير إلى أنه تم التخلي عن عقد تحسين إعاشة المشاعر، مع إلزام شركة الطوافة، صاحبة عقد الإعاشة الأصلي، بإجراء التحسينات اللازمة بما يراعي الذوق الموريتاني، وهو ما أسهم في توفير مبالغ إضافية لصالح الحجاج، وفق قوله.
وأردف ولد طه أن الموسم الحالي شهد زيادات عامة أقرتها السلطات السعودية، شملت التأمين الصحي، والإشراف الصحي، وموقع منى، عبر احتساب مساحة الممرات، مع زيادات مرتبطة بالإجراءات الصحية محليًا، من لقاحات وأدوية منقولة.
ونبه ولد طه إلى أن أسعار السكن والإعاشة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ظلت على حالها، لانقضاء الأجل القانوني الذي يسمح بفسخ أو مراجعة العقود دون أن يتم ذلك.
ووصف مدير الحج الإجراءات التي اتخذها القطاع بأنها تعكس "تقدمًا ملحوظًا في مستوى التنظيم والاستعداد، ويؤسس لمسار حج يقوم على الحكامة والشفافية، بما يضمن موسمًا منظمًا، ويحفظ حقوق الحاج الموريتاني، وييسر أداءه لهذه الشعيرة في أفضل الظروف الممكنة".

.gif)
.gif)














.png)