الأخبار (نواكشوط) – دعت رئيسة نادي الجاليات الموريتانية عربية أهلنا، إلى تأسيس هيئة عليا تعنى بالموريتانيين المغتربين في الخارج.
جاء ذلك خلال ندوة نظمها النادي تخليدا للذكري الثالثة لتأسيسه، تحت عنوان: "الجاليات الموريتانية انتماء واحد بأدوار متعددة".
وأوضحت بنت أهلنا أن النادي، إطار ولد استجابة لحاجة حقيقية لدى الجاليات الموريتانية في الخارج، بهدف توحيد جهودها وربطها بالوطن ضمن مظلة جامعة بعيدة عن الاصطفافات الضيقة.
وأضافت أن النادي نجح خلال السنوات الثلاث في كسب ثقة متزايدة من أبناء الوطن في المهجر، "ليضم اليوم نخبةً من مكاتب الجاليات، والاتحادات الطلابية، والمراكز الثقافية، والشخصيات الفاعلة، بما يجعله فضاءً جامعًا للكفاءات الوطنية بالخارج".
ورحبت بنت أهلنا بانضمام مكاتب جديدة للنادي من جاليات بلجيكا وليبيا والمدينة المنورة، بالإضافة إلى ممثلية مصر والمنتدى الثقافي المغربي «جسور»، مشيرةً إلى أن النادي يتحرك على أكثر من صعيد وبأهداف متعددة.
وأوضحت أن النادي ليس كتلة من المعارضة ولا الموالاة، "ولاؤنا الأول للمغترب، لا معارضة محضة ولا موالاة خالصة"، مردفة أن النادي ثمرة حاجة واقعية، وأن أداءه وإنجازاته خلال فترة وجيزة تشكل الرد العملي على كل التساؤلات حول جدواه ودوره في خدمة المغترب والوطن على حد سواء.
وعرفت الندوة نشاطا تفاعليا حول واقع الجاليات الموريتانية في الخارج، وإخفاق الهيئات والمنتخبين أحيانا في إيصال صوت المغتربين.
ومن بين المتحدثين في الندوة: النائب البرلماني محمد الأمين سيدي مولود، والنائب البرلماني السابق إسلامي ولد عبد الله، ورجل الأعمال سيد محمد كاعم، والمدير العام السابق لميناء تانيت أحمد خطري.

.gif)
.gif)














.png)