الأخبار (نواكشوط) - قال الباحث محمد الأمين بن أحمد طالب إن طلاب المحاظر فرحوا كثيرًا لدى صدور قرار فتح مدرسة الدكتوراه بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، قبل أن يتحول مشهد الفرحة إلى مأتم بسبب "إقصاء" طلاب المحظرة من التكوين بها".
واتهم ولد أحمد طالب في بيان له إدارة المدرسة بـ"المضايقة على مصدر هويتنا وحامي حمانا من التغريب ومن التطرف أيضا عبر إقصاء طلاب المحاظر من التكوين بالمدرسة".
وأضاف ولد أحمد طالب أنّهم اعتقدوا أن القرار كان مجرد شائعة قبل أن تُبلغ به إدارة المدرسة كتابيًا، معبّرين عن رفضهم "المطلق ووقوفهم صفاواحدا أمام قرار التغريب المذكور" حتى يُتخذ إجراء يقضي بإلغاء القراز "المشؤوم".
ورأى ولد أحمد طالب أنه "لو أقدمت السلطات الإدارية المختصة على قرار يؤجل عمل المدرسة نفسها حتى تتطهر من درن محاربة الهوية الاسلامية العربية لحسن واختير".
ووصف ولد أحمد طالب القرار بأنه يُراد منه فيما يبدو وضع العقبات أمام تكوين خريجي المحاظر عقب الفشل "الماحق الذي مني به دعاة هذا المنهج أيام دمج العلماء في سلك أساتذة التعليم العالي، وكذا الذين تم ترسيمهم، وترقيتهم، وحتى لدى تكليفهم بتدريس طلاب ماستر بالمعهد".

.gif)
.gif)














.png)