الأخبار (نواكشوط) – انتخبت موريتانيا لأول مرة عضوا في اللجنة التوجيهية رفيعة المستوى للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة للفترة 2026 – 2027، ممثلة للمجموعة العربية إلى جانب سلطة عمان.
ورحبت اليونسكو في تدوينة على حسابها في فيسبوك بانضمام موريتانيا وسلطنة عُمان ومكتب التربية العربي لدول الخليج، إلى جانب أعضاء آخرين لهذه اللجنة التوجيهية.
وعبرت المنظمة عن تطلعها لتعزيز الإرادة السياسية وتوحيد العمل الجماعي وحشد التمويل المستدام للتعليم نحو عام 2030 وما بعده، مذكرة ببقاء خمس سنوات فقط لقيادة الجهود لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.
وتمثل موريتانيا في هذه اللجنة وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، الدكتورة هدى بنت باباه.
وأكدت وزارة التربية في إيجاز صادر عنها أن انتخاب موريتانيا عضوا في هذه اللجنة لأول مرة يأتي تتويجا لجهود متواصلة تبذلها الدولة الموريتانية، جعلت من التعليم إحدى أهم أولوياتها، سواء على المستوى الوطني من خلال اعتماد سياسة للمعلمين، وقانون إطاري، وخطة عشرية جديدة، أو على مستوى مكانتها الإقليمية المتنامية، كما تجلّى في مؤتمر الاتحاد الإفريقي للتعليم الذي عُقد في نواكشوط، تلاه تنظيم ورشة عمل إقليمية لمنطقة الساحل في مايو الماضي.
وأضافت أن هذه العضوية تُعد فرصة تاريخية لتعزيز حضور موريتانيا ودورها في المنصات الدولية المعنية بالتعليم، وتسليط الضوء على التحديات والفرص التعليمية في كلٍّ من المنطقة العربية وإفريقيا، والمساهمة الفاعلة في صياغة التوجهات التعليمية على المستوى العالمي.
وتضم اللجنة التوجيهية لليونسكو صُنّاع قرار وخبراء دوليين يعكفون على متابعة تنفيذ السياسات التعليمية، وتنسيق التعاون بين الدول والشركاء، وتقديم توصيات تقنية وسياساتية، بما يضمن تعليمًا شاملًا ومنصفًا وعالي الجودة في جميع أنحاء العالم.

.gif)
.gif)














.png)