الأخبار (نواكشوط) – نظم فرع جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم في مدينة الزويرات ليلة البارحة، في دار الشباب الجديدة، ندوة تحت عنوان: "الأسرة المسلمة بين الدور التربوي والمسؤولية الاجتماعية والوطنية".
وشارك في الندوة عدد من المحاضرين والأئمة والدعاة من بينهم الإمام والداعية اباه ولد بداه، والإمام والأستاذ سعدنا المصطفى، إضافة للمديرة الجهوية للعمل الاجتماعي والطفولة في ولاية تيرس الزمور فاطم الأمين.
رئيس فرع الجمعية الأستاذ والإمام الدوه ولد عبد الرحمن، رحب في بداية كلمته بالحضور، مثمنا جهود الدعاة والأئمة في إصلاح المجتمع وتنويره، منوها بالدور الكبير الذي تضطلع به جمعية المستقبل، داعيا الجميع إلى الاستفادة من الندوة.
الإمام والداعية اباه ولد بداه نوه بأهمية وضرورة بناء الأسرة على أسس سليمة، ودور ذلك في النسيج الاجتماعي.
ودعا ولد بداه الشباب إلى الإقبال على الزواج، والتركيز على اختيار الزوجة عبر المعايير التي حددتها الشريعة، كما دعا المجتمع إلى تسيير الزواج والابتعاد عن تلك العادات التي تدفع الشباب إلى العزوف عن الزواج.
المديرة الجهوية للعمل الاجتماعي فاطم الأمين تحدثت عن انتشار زواج القصر بشكل كبير في المدينة، داعية إلى ضرورة تكاثف الجهود من أجل حماية الفتاة.
وأضافت بنت الأمين أن المدينة شهدت بروز ظاهرة جديدة تمثلت في إقبال بعض الأجانب على الزواج من فتيات موريتانيات من أجل الحصول على امتيازات اقتصادية وبمجرد الحصول على المراد يحصل الطلاق، وتكون الفتاة وأطفالها هم الضحية.
الداعية والأستاذ سعدنا مصطفى تحدث عن دور الأسرة في تماسك المجتمع، مبينا أنها تشكل اللبنة الأساسية للمجتمع، وبالتالي على الفرد أن يدرك أن الأسرة نعمة من النعم التي تحتاج الشكر، وهي بمثابة الحضن الذي يوفر العناية للجميع، داعيا إلى ضرورة العناية بالأسرة وحمايتها من كل المخاطر التي تتهددها.



.gif)
.gif)














.png)