الأخبار (داكار) - أعلن الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فّاي مساء الثلاثاء عن مكافٱت مالية، وقطع أرضية، لصالح لاعبي المنتخب، وأعضاء اتحاد كرة القدم، وموظفي وزارة الرياضة، وذلك بعد تتويج "أسود التيرانغا" بكأس الأمم الإفريقية بالمغرب.
وقال فّاي في كلمة لدى استقباله المنتخب في القصر الرئاسي، إنه قرر باسم الشعب وباسمه شخصيا، "منح كل أسد من الحاضرين هنا مبلغ 75 مليون فرنك إفريقي (نحو 134 ألف دولارا أميركيا)، إضافة إلى قطعة أرضية بمساحة 1500 متر مربع في منطقة الساحل الجنوبي للبلاد (بَّتِيتْ كُوتْ)".
وأضاف أنه قرر كذلك منح "قطعة أرضية بمساحة 1000 متر مربع لكل عضو من أعضاء الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إضافة إلى مبلغ 50 مليون فرنك إفريقي".
كما قرر منح "باقي أعضاء الوفد قطعا أرضية مساحتها 500 متر مربع، ومبلغ مالي قدره 20 مليون فرنك إفريقي".
وبالنسبة لوزارة الرياضة، قرر الرئيس منح علاوات لصالح جميع موظفيها بقيمة "305 ملايين فرنك إفريقي" إضافة إلى منح "قطع أرضية للوفد الوزاري الذي رافق المنتخب إلى المغرب".
ووشح فّاي كلا من المدرب بَّاب تياو، ونجوم المنتخب ساديو ماني، وخاليدو كوليبالي، وإدوارد ميندي، وإدريسا غانا غَي، وبّاب غَي، بمنحهم رتبة قائد في "وسام الأسد الوطني".
وأشاد بلاعبي منتخب بلاده، قائلا إنهم قدموا "أداء بطوليا رائعا، وكانوا نموذجا يحتذى به داخل الملعب وخارجه، إنهم مصدر فخر لنا"، مبرزا أنهم "أثبتوا روح قتال استثنائية، وصلابة غير عادية، وإرادة من حديد، وهذا ما يجعل انتصارهم تاريخيا".
وأشاد فاي بساديو ماني الذي توج بجائزة أفضل لاعب خلال كأس الأمم الإفريقية، واصفا إياه بأنه "لاعب ترك بصمته على هذا النهائي وهذه البطولة، بموهبته ولكن قبل كل شيء بحسه العالي بالمسؤولية".
وهنّأ فاي في خطابه المملكة المغربية على "الجهود الكبيرة" التي بذلت في تنظيم البطولة الإفريقية، كما هنأ المنتخب المغربي على "مشواره المتميز"، وأعرب عن امتنانه للعاهل والشعب المغربيين على "حسن الاستقبال، وكرم الضيافة، والعناية التي حظي بها وفدنا، وجميع المنتخبات المشاركة".
وأحرز المنتخب السنغالي لكرة القدم كأس الأمم الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه، بعد فوزه مساء الأحد في المباراة النهائية على نظيره المغربي بهدف دون رد.
وتخللت المباراة بعض الأحداث المثيرة، حيث انسحب معظم لاعبي المنتخب السنغالي بدعوة من مدربهم بّاب تياو، احتجاجا على احتساب الحكم ضربة جزاء في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع لصالح المغرب.
وبعد نحو ربع ساعة عاد اللاعبون السنغاليون لأرضية الملعب، وأهدر المنتخب المغربي ركلة الجزاء، وفي الوقت الإضافي تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف، توج على إثره بطلا لإفريقيا، وهو التتويج الثاني له بعد تتويجه الأول عام 2021 بالكاميرون.
وعرفت المباراة كذلك شغبا جماهيريا، على إثره تم توقيف 17 مشجعا، وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أنها ستلجأ للمساطر القانونية لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والاتحاد الدولي للعبة.





.gif)
.gif)














.png)