على مدار الساعة

وزير الطاقة: نسعى لأن تكون OMVS فضاءً للتضامن والاندماج

30 يناير, 2026 - 14:58

الأخبار (نواكشوط) قال وزيرُ الطاقة والنفط محمد ولد خالد إن موريتانيا تسعى لأن تكون منظمة استثمار نهر السنغال فضاءً حقيقيًا للتعاون، والتضامن، والاندماج الإقليمي، مشددا على أن "هذه الروح التضامنية القوية هي الأساس المتين الذي سيقوم عليه مستقبلنا المشترك، ويزدهر به مصيرنا الجماعي".

 

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح أعمال الدورة العادية الثامنة والسبعين لمجلس وزراء منظمة استثمار نهر السنغال (OMVS)، بمشاركة الوزراء المكلفين بالقطاعات المعنية في الدول الأعضاء.

 

وأوضح ولد خالد أنه "ورغم الظرفية الصعبة التي تمر بها دول الأعضاء على غرار باقي دول العالم، فقد واصلت المنظمة بكل هدوء ومسؤولية، أداء المهام الموكلة إليها، مستلهمة في ذلك التوجيهات السامية لقادة دولها وحكوماتها الذين راهنوا منذ وقت مبكر على توحيد الجهود، في إطار من التضامن والتكامل وتقاسم الموارد".

 

ولفت إلى أنه "في موريتانيا، كما في باقي الدول الأعضاء، كان للمنظمة حضور فعّال في مختلف القطاعات الحيوية، سواء تعلق الأمر بالزراعة المروية، أو مياه الشرب، أو الطاقة، مشيرا إلى أن قطاع الطاقة يعدّ أحد المحاور الاستراتيجية الكبرى التي راهنت عليها منظمة استثمار نهر السنغال لتهيئة الظروف الملائمة للتنمية المستدامة في بلداننا".

 

وأضح أنه في هذا الإطار "تم إنجاز مشاريع كبرى، من بينها المنشآت الكهرومائية لكل من مانانتالي، وفيلو، وغوينا، فيما سيتعزز هذا الإنتاج بشكل معتبر مع إنجاز المشاريع ذات الأولوية، لا سيما كوكوتامبا وغورباسي، التي بلغت مراحل متقدمة من الإعداد".

 

ونبه إلى أن تعزيز قدرات الإنتاج، على أهميته، سيظل محدود الأثر ما لم يُواكَب بتطوير ملائم لشبكات نقل الكهرباء، معبرا من هذا المنطق عن ارتياحه للتقدم المحرَز في تنفيذ مشروع مانانتالي 2، خاصة فيما يتعلق بخطي كايس – تامباكوندا ومانانتالي – باماكو.

 

كما أعرب عن أمله في أن تنطلق الأشغال المتعلقة ببقية المكونات في أقرب الآجال، خصوصا المرحلة الأولى من خط كايس–الطينطان–كيفه–العيون، التي استُكملت منذ مدة إجراءات تعبئة تمويلها وإبرام صفقاتها.

 

ووفق إيجاز رسمي ستُخصص دورة نواكشوط التي تستمر يومي 30 و31 يناير 2026 لدراسة تقارير أنشطة سنة 2025، وبرامج العمل ومشاريع ميزانيات المفوضية السامية وشركات التسيير، وهي: شركة تسيير سد دياما (SOGED)، وشركة تسيير سدود مانانتالي وفيلو وغوينا (SOGEM)، وشركة تسيير واستغلال الملاحة في نهر السنغال (SOGENAV)، شركة سيماف، وشركة تسيير طاقة منشآت الحوض الأعلى لنهر السنغال (SOGEOH).