على مدار الساعة

مالي: الجيش يتسلم طائرات مسيرة جديدة من طراز "أقينجي"

31 يناير, 2026 - 19:10

الأخبار (باماكو) - سلّم وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا مسيّرات من طراز "أقينجي" التركية، لرئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الجنرال عمر ديارا، لصالح القوات الجوية المالية. 

 

وجرت مراسم التسليم الجمعة في القاعدة الجوية "200" بمدينة سيفاري، بحضور رئيس أركان القوات الجوية الجنرال ألو بوا ديارا، وبعض ممثلي السلطات العسكرية والمدنية.

 

وقال الوزير في كلمة بالمناسبة إن "التفوق العملياتي للقوات المسلحة المالية، يتعزز حتما بفضل الاقتناء المستمر لمعدات حديثة وفعالة"، وإن "تسليم هذه الطائرات المسيرة يندرج ضمن هذه الدينامية، ويشكل خطوة جديدة نحو بناء جيش أكثر حداثة واستقلالية وفعالية في مكافحة الإرهاب". 

 

وأوضح وفق ما نشر الموقع الألكتروني للقوات المسلحة المالية على الأنترنت، أن منطقة الساحل تواجه "تطورا معقدا للتهديدات"، مشيرا إلى أن النزاعات "تتزايد"، وتأخذ أنماطا مختلفة، تجمع بين "الحرب التقليدية، والتكتيكات غير المتكافئة، وحرب المعلومات، وتخريب البنى التحتية الاقتصادية".

 

وذكّر بأن القوات المسلحة المالية "تواصل مسار تحولها وتكيفها الدائم من أجل استباق التهديدات والحفاظ على التفوق على العدو"، لافتا إلى أن تعزيز قدرات الجيش "يشكل محورا أساسيا في عمل الدولة ويأتي ضمن أولويات الدفاع الوطني". 

 

ووجّه الوزير نداء إلى من وصفهم بـ"المقاتلين التائهين، لإلقاء السلاح والعودة إلى كنف الجمهورية"، مؤكدا أن "من يصرون على موقفهم سيتم تحييدهم (القضاء عليهم) بقوة النيران وبعزم القوات المسلحة المالية". 

 

وأكد أن ما وصفها "النجاحات المحققة ميدانيا، هي نتيجة للدعم الثابت للشعب المالي، والتزام قواتنا المسلحة الباسلة، والتنسيق الوثيق مع البلدان الشقيقة في تحالف دول الساحل ضمن إطار قوة مشتركة تعمل على إفشال مخططات العدو".

 

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، قد أعلنت في بيان مقتضب الجمعة، مقتل أزيد من 10 مسلحين، خلال ضربة جوية نفذتها الخميس في منطقة مورديا بالجنوب الغربي للبلاد.

 

وقبل ذلك، هاجم مسلحون الخميس قافلة تضم عشرات الصهاريج، ما أدى إلى "تدميرها ومقتل عدد من العسكريين والمهاجمين"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين محليين.

 

وأوضحت أن الهجوم وقع على الطريق الواقع بين الحدود السنغالية ومدينة خاي في غرب مالي، مشيرة إلى مقتل "3 جنود ماليين و4 مهاجمين".

 

وعانت مالي خلال الأشهر الأخيرة نقصا حادا في الوقود، بسبب حصار فرضته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين سبتمبر الماضي، واستمر لبعض الوقت، قبل أن تتمكن البلاد من كسره، وإدخال كميات معتبرة من المحروقات.