بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين،
وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
بيـــــــــــــــــان:
تتقدم أسرتا (أهل محمد راره و أهل أحمده) نيابة عن الأهل جميعا بخالص الشكر وعظيم الامتنان، وصادق الدعاء، إلى كل من كان له موقف نبيل، أو كلمة صادقة، أو دعوة خالصة، خلال الوعكة الصحية التي ألمت بالفقيد الغالي محمد عبد الله إزيدبيه محمد راره، منذ بدايتها إلى أن اختاره الله إلى جواره، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويشمله بعفوه ومغفرته.
لقد كانت هذه المحنة، على شدتها وألمها، شاهدة على معدن أصيل، وأخلاق رفيعة، وتجسيدًا صادقًا لمعاني الأخوّة الصادقة والتكافل الاجتماعي، حيث سبقت القلوب الأجساد، وتلاقت الدعوات من كل صوب، فكان لذلك بالغ الأثر في التخفيف من وقع المصاب، وترك في نفوسنا أثرًا طيبًا لا يُنسى.
ونخصّ بجزيل الشكر والعرفان العلماء الأجلاء والدعاة الكرام، الذين أحاطوا الفقيد بدعواتهم، وواسونا بعلمهم وحكمتهم، فكانت كلماتهم بلسما، ودعواتهم سكينة وطمأنينة.
كما نعبر عن بالغ امتناننا لـ جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، على ما أبدته من تضامن صادق وموقف إنساني نبيل، يعكس رسالتها السامية وقيمها الراسخة.
ولا يفوتنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، قيادة ومناضلين ومناصرين، على ما قدموه من مواساة صادقة، وحضور كريم، واتصال ودعاء، في موقف يجسد روح التآزر والمسؤولية الاجتماعية.
كما نعبر عن شكرنا وامتناننا لكل من اتصل، أو حضر، أو بعث رسالة تعزية، أو شارك بدعوة صادقة في ظهر الغيب، ونثمن كذلك مشاعر كل من حالت ظروفه دون الاتصال أو الحضور، فالقلب شهد لكم، والنية بلغت مبلغها، والله يجزي على النيات قبل الأعمال.
نسأل الله تعالى أن يجزي الجميع عنا وعن فقيدنا خير الجزاء، وأن لا يريهم مكروهًا في عزيز، وأن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يعوض فقيدنا دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأن يلهمنا وإياهم جميل الصبر وحسن العزاء.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
انواكشوط 04/01/2026

.gif)
















.png)