الأخبار (نواكشوط) – نظمت نقابة مهنيّي العمل الاجتماعي، صباح اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، للمطالبة بالاستفادة من بعض العلاوات.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بترسيم المربيات العقدويات، وتطبيق علاوتي البُعد والخطر، إضافة إلى إصدار مقرر يحدد علاوات أسلاك العمل الاجتماعي.
وقال الأمين العام لنقابة مهنيي العمل الاجتماعي، محمد المصطفى الحافظ، في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة، إن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي ضمن سلسلة من الاحتجاجات تعتزم النقابة تنظيمها للمطالبة بالاستفادة من بعض العلاوات التي أقرت لنظرائهم في قطاع التعليم، كالعلاوة التي أعلن عنها الرئيس محمد ولد الغزواني بمناسبة عيد الاستقلال، وعلاوة سكن المدرسين.
وأوضح ولد الحافظ أن قطاع العمل الاجتماعي يضم فئات من المدرسين، ويحتاج إلى الترقية أسوة ببقية المدرسين، مؤكدا أنهم يمارسون العملية التربوية مع فئات صعبة، مثل تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتدريس الأطفال في مرحلة ما قبل التعليم المدرسي.
وطالب ولد الحافظ الجهات المعنية، ممثلة في الرئاسة، والوزارة الأولى، ووزارة العمل الاجتماعي، بالاهتمام بالأسلاك التي لا تستفيد من أي علاوة، مثل أسلاك المراقبين والمساعدين الاجتماعيين ومستشاري العمل الاجتماعي، مضيفا أن هذه الأسلاك بحاجة إلى إنشاء مقرر خاص بعلاوات عمال قطاع العمل الاجتماعي، نظرا لما يقومون به من أعمال نبيلة في خدمة المجتمع والفئات المتعففة.
وقال ولد الحافظ إن قطاع العمل الاجتماعي بحاجة إلى العناية بالكادر البشري، حتى تكتمل الطفرة التي يشهدها القطاع.
من جهته، قال المكوّن في قطاع العمل الاجتماعي، المختار ولد محمد، إن عمال هذا القطاع بحاجة إلى من يلتفت إليهم، عبر إعادة النظر في الأسلاك التي ينتمون إليها، وتفعيل العلاوات في مختلف الأسلاك، سواء التربوية أو الصحية.
وأكد ولد محمد أنهم لم يعاملوا كالعاملين في قطاع الصحة ليستفيدوا من علاواتهم، ولا كالعاملين في الأسلاك التربوية ليستفيدوا من علاواتهم، مطالباً باستقلالية القطاع لتمكينهم من الاستفادة من علاوات الخطر وعلاوات المكوّنين.
وشدد ولد محمد على أن مطالبتهم بحقوقهم المشروعة ليست ترفا، وإنما ضرورة تمكنهم من العمل والعيش بكرامة.

.gif)
















.png)