الأخبار (نواكشوط) - قال وزير الزراعة والسيادة الغذائية سيدي أحمد ولد ابوه، إن خطاب الرئيس محمد ولد الغزواني، حسم مساء أمس في خطابه في مقاطعة لكصيبه، ما وصفه بالجدل الذي غذته أجندات سياسية ضيقة وقدّمته للرأي العام على أنه “مشكل عقاري”.
وأضاف ولد ابوه، في تدوينة على حسابه في فيسبوك أن غزواني، خاطب المواطنين برسائل واضحة وحاسمة، شدد فيها على أن الأرض ملك للدولة، وأن الحكومة ماضية في تنفيذ استثمارات عمومية كبرى.
وأردف ولد ابوه أن هذه الاستثمارات تشمل شق القنوات، وتهيئة المساحات الزراعية، وبناء السدود الكبيرة، وتوفير آليات المكننة والمدخلات الزراعية، بما يضمن استغلالا أمثل للموارد وتعزيزا للأمن الغذائي الوطني.
وأوضح الوزير أن الموضوع في جوهره خيار تنموي واستراتيجي للدولة ضمن رؤية شاملة لإطلاق ثورة زراعية غير مسبوقة.
وأشار إلى أن العرض من المساحات المهيأة للزراعة سيتجاوز قريبا حجم الطلب، وهو ما يفرض تحديا جديدا يتمثل في البحث عن شراكات دولية مثمرة قادرة على استيعاب هذا التطور وتحويله إلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما تحدث عن طمأنة غزواني، للمزارعين بأن أي أراضٍ مستغلة حاليا في النشاط الزراعي لن تُنتزع ملكيتها، مؤكدا أن الهدف هو تثمين الأراضي وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية كبرى تسهم في النهوض بالاقتصاد الوطني وتحسين الظروف المعيشية للسكان، في إطار ثورة زراعية شاملة.
وختم الوزير بالتأكيد على أن موريتانيا مقبلة على نهضة واعدة، أساسها الاستثمار في الزراعة وتثمين مقدرات البلاد خدمة للتنمية المستدامة.

.gif)
















.png)