الأخبار (نواكشوط) - أعلن الرئيس الجديد للاتحاد الإفريقي الرئيس البوروندي إيفاريست ندايشيميي، اليوم السبت عن أولوياته خلال رئاسة الاتحاد، التي تسلمها رسميا من الرئيس الأنغولي جواو لورينسو خلال افتتاح أعمال القمة الـ29 للاتحاد في أديس أبابا.
وقال ندايشيميي إن "ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي ٱمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063" الذي يعد شعارا للقمة، سيشكل تنفيذه "ركيزة استراتيجية أولى لجميع الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي".
وأوضح أن هذا الموضوع "يعكس واقعا يوميا يعيشه ملايين الأفارقة، حيث ما زال اليوم أكثر من 400 مليون شخص في قارتنا لا يحصلون على مصدر آمن لمياه الشرب، وأكثر من 700 مليون شخص محرومين من خدمات صرف صحي ملائمة".
وأكد أن "أول ضحايا هذا الوضع هم بطبيعة الحال الأطفال والنساء، وسكان المناطق الريفية" بمختلف بلدان القارة الإفريقية.
وذكر ضمن أولوياته، الحوار مع الشباب "حول السلام والأمن والبحث والابتكار، وتعزيز المشاركة في عمليات السلام، ضمن إطار مبادرة (إسكات البنادق بحلول عام 2030)".
وأبرز أن الأزمات التي تواجه القارة، وخاصة الأوضاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وليبيا، ومنطقة الساحل، والسودان، فضلا عن الكوارث الطبيعية، وحالات الطوارئ الإنسانية، ستكون من القضايا الرئيسية خلال فترة رئاسة بوروندي للاتحاد الإفريقي.
وتحدث كذلك عن "التعددية كركيزة أساسية للسلام والاستقرار والتنمية المستدامة"، كما تعهد بأن تتولى بوروندي هذه الرئاسة الدورية "بروح من الإصغاء والحياد والتعاون لما فيه مصلحة الجميع، مع سعي دؤوب نحو التوافق".
وكان ندايشيميي يشغل منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي، وعينه جواو لورينسو في يوليو الماضي مبعوثا خاصا إلى منطقة الساحل.
ويرأس إيفاريست ندايشيميي وهو جنرال تقلد مناصب مختلفة، دولة بوروندي الواقعة في شرق إفريقيا منذ 2020، إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تتولى فيها بوروندي الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، وسبق لها أن ترأست جماعة شرق إفريقيا، وترأس حاليا تكتل السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا.

.gif)
















.png)